أكد ماجد السويدي، المدير العام، مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد أولوية بناء قاعدة بيانات للأشخاص المؤهلين في تكنولوجيا المعلومات وأصحاب الأفكار، حيث إنه في المراحل الأولى استطاعوا جلب مستثمرين للدخول في شراكات مع الرواد لكن المشكلة كانت في عدم امتلاك بيانات تمكنهم من الربط بين الطرفين..
وهو ما يعملون على تلافيه الآن بتوفير هذا النوع من البيانات الذي يدعم ريادة الأعمال التكنولوجية في الدولة لتكون مركزا لهذا النوع من الأعمال، فالهدف هو مساعدة المبدعين من مواطنين ومقيمين وحتى من خارج الدولة واجتذاب كفاءات المنطقة ودول الخليج والدول المجاورة.
وقال إن اقتصاد دبي المعرفي مبني على تطوير التواصل وتسهيل المعاملات للأفراد والشركات ونحن منخرطون في ذلك، حيث نأخذ أفضل الممارسات العالمية لننفذ مشاريع تفيد المنطقة، حيث تؤدي مدينة دبي للإنترنت دوراً في غاية الأهمية بتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتحويل اقتصاد دبي إلى اقتصاد قائم على الابتكار..
فمنذ إنشائها في عام 2000، لعبت مدينة دبي للإنترنت دوراً رئيسياً في دفع عجلة التطوير في دبي وتحويلها إلى اقتصاد قائم على المعرفة وهي الآن في طور الانتقال إلى اقتصاد يقوده الابتكار وفقاً لاستراتيجية الابتكار الجديدة في دبي.
اتفاقات المشاريع
وحول طبيعة الاتفاقات بين رواد الأعمال والمستثمرين وهل يمارسون دوراً لحماية الطرف الأضعف في هذه المعادلة قال ماجد السويدي:لا نتدخل في الاتفاق وطبيعة العقد بين رائد الأعمال والمستثمر ولا يمكن تقنين هذا الموضوع قبل وجود أعداد كبيرة من اتفاقات المشاريع، نترك تحديد هذه الأمور للسوق..
وتعرف الشركات جيداً أن من الأفضل لها عدم أخذ نسب كبيرة من تلك المشاريع كيلا تدفع صاحب الفكرة إلى إنجاز مشروعه في مكان آخر، ونعمل على المضي بتطوير القوانين وتعديلها بشكل مستمر، محاولين تلبية طلبات المستثمرين التي تركز على الرخص وبنية الشركات ونعمل مع الجهات المسؤولة لتطوير بعض القوانين بما فيه مصلحة المستثمرين ورواد الأعمال.
رؤية واضحة
وذكر المدير العام، مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد أن المشهد العام لقطاع تكنولوجيا والمعلومات يقدم رؤية واضحة بأن بعض المنتجات الأكثر ابتكارا تم تقديمها من قبل رجال الأعمال والشركات المبتدئة..
وبالتالي ينبغي أن تعطى الفرصة لطرح أفكارهم ووجود بيئة حاضنة وداعمة لهذه الأفكار، ونشجع رواد الأعمال على القفزة القادمة الآتية مع اكسبو 2020 وما تتطلبه من مشاريع تكنولوجية وتطبيقات إضافة إلى دعم محتوى اللغة العربية على الإنترنت.
رواد الأعمال
وقال ماجد السويدي إن عدد رواد الأعمال الذين قدموا طلبات إلى مركز IN5 للإبداع والابتكار في دبي للإنترنت حوالى 500 وتمت الموافقة على أكثر من 70 طلبا وجزء كبير انشؤوا بالفعل أعمالهم علما أن الطاقة الاستيعابية للمركز هي بحدود 80 شركة، إذ يتكون من فيلا تحوي في طابقها الثاني مكاتب افتراضية للشركات المسجلة..
بينما الطابق الأرضي مفتوح للجميع، ويمكن لأصحاب المشاريع تقديم مشاريعهم كأفراد أو كشركات من مختلف الجنسيات في التكنولوجيا وتقوم لجنة من الخبراء في هذا القطاع بتحديد المؤهلات وتقييم الطلبات.
ويحظى من ينجحون بالنهوض بأعمالهم بدعم لتأسيس أعمالهم خارج هذا المكان وبالتحديد في دبي للتعهيد فهناك المكاتب أرخص كما تتم مساعدتهم بأذونات العمل والفيزا وثمة 4-5 شركات وصلت لهذه المرحلة التي يتلقون فيها دعماً لثلاث سنوات إضافية.

