دخلت الجامعة الأميركية في دبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في شراكة استراتيجية لتعزيز مكانة دبي وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات والحوافز لتكون "أميركية دبي" أول جامعة تعمل مع الدائرة بشكل رسمي كشريك للمساهمة في جذب واستضافة المؤتمرات العالمية للإمارة، وذلك وفقا لاتفاقية ابرمها الجانبين.
وقال حمد بن مجرن، المدير التنفيذي لمكتب دبي للفعاليات والمؤتمرات التابع لدائرة السياحة: نحن سعداء بالشراكة مع الجامعة الأميركية في دبي. فمثل هذا التعاون مع مؤسسات أكاديمية كأميركية دبي يساعدنا على جذب المؤتمرات الأكاديمية والعلمية والتي بدورها تعزز مكانة دبي كمركز للمعرفة في المنطقة.
وقالت بيغي عواد، مديرة العلاقات الخارجية في الجامعة: كانت دبي وستبقى مركزاً لاستضافة للعديد من المناسبات والمؤتمرات العالمية نظراً لوضعها المثالي على خريطة العالم، وذلك بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
علاقة طويلة
وأضافت أن الاتفاق هو نتيجة لعلاقة طويلة الأمد بين الجانبين حيث تعد الجامعة عضواً فعالاً في برنامج سفراء المؤتمرات، إحدى مبادرات دائرة السياحة والتسويق التجاري، بعد أن جلبت فعاليات أكاديمية عديدة إلى دبي. وتلتزم الجامعة بتعزيز التفاهم بين الثقافات من خلال شراكاتها العديدة مع جهات من مختلف أنحاء العالم منها دائرة السياحة والتسويق التجاري، وهذا جزء أساسي من رسالة الجامعة الأميركية في دبي.
وقالت: تفخر الجامعة الأميركية في دبي بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري لدعم رؤية دبي والإمارات عموماً لجذب أبرز الفعاليات الأكاديمية والاجتماعية، والثقافية المرموقة لهذه المنطقة.
