أكدت مؤسسة «ميريل لينش بنك أوف أميركا»، أن إمارة دبي تمتلك القدرة التي تؤهلها على مواجهة التحديات المرتبطة بالتمويل. وقدر تقرير صادر عن المؤسسة أمس، أن تأثر الاقتصاد الإماراتي بانخفاض أسعار النفط، يعد الأكثر محدودية، بالمقارنة مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي.
وتوقع التقرير أن يجري تنفيذ مشروعات إمارة دبي الضخمة بشكل تدريجي، وعلى مدار الوقت، وأشار إلى أن دبي تظهر التزامها القوي باستكمال التجهيزات الخاصة باستضافتها معرض ومؤتمر إكسبو 2020 في التوقيت المحدد، مؤكداً أن السياسة المالية المنضبطة التي تتبعها الإمارة، تجعلها تسير على طريق النمو المستدام والمُستقر.
وأشار التقرير إلى أن أسواق الأسهم في الدولة، تشهد علامات على بروز قوة زخم داعمة للصعود، ترتبط بشكل أساسي بأسهم شركة أعمار وبنك الخليج الأول، رغم تأثر الأداء بانخفاض أسعار النفط، وما واكبه من تراجع في معدلات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي. ورأى التقرير أن الانخفاضات الأخيرة في أسعار بعض الأسهم جعلتها جاذبة للمستثمرين والمتداولين، متوقعاً مزيداً من الصعود خلال العام الحالي.
وأوضح التقرير أن شاشات تداول الأسهم الإماراتية، تتسم بالجاذبية للمستثمرين والمتداولين، مدعومة بقوة نمو العائدات، وانخفاض معدل انكشافها على مضاعفات تراجع أسعار النفط، مقارنة بالدول الخليجية الأخرى، إلى جانب تمتع الإمارات بوضعية تؤهلها لأن تكون ضمن المستفيدين من رفع العقوبات المفروضة على إيران.
