تجاوز حجم سوق الاتصالات اللاسلكية في الدولة المليار دولار العام الماضي، وفقاً لفيمي أوشيغا، مدير المبيعات الإقليمي لنظم التغطية في شركة كومسكوب، الذي قال، إن تقنية التطور طويل الأمد LTE تستخدم على نطاق واسع في السوق من قبل كبريات الشركات المشغلة للشبكات جعل نقل البيانات إلى أي جهاز متحرك بسرعة تصل إلى 100 ميغا بايت في الثانية.

وأوضح أن عام 2015 سيشهد توسعاً في تطبيق الاتصالات الذكية بين العدادات والآلات، وهو أساس مفهوم المدينة الذكية، مع توفير المزيد من الخدمات لجميع سكان دبي، ورفع الكفاءة وزيادة النمو الاقتصادي.

وأشار إلى أن التقنيات السلكية، التي توفر نطاقاً ترددياً أوسع وبالتالي أداء عالياً من الناحية الإنتاجية، تدفع بالشركات إلى استخدامه على نطاق واسع حالياً، إلا أن هيمنة استخدامات التطبيقات اللاسلكية ذات الإنتاجية العالية، سواء كانت واي فاي أو الجيل الثالث أو الجيل الرابع تنتشر بسرعة.

وأشار إلى أن الاتصالات اللاسلكية لا يمكن جعلها جزءاً من المرافق التي توفرها البنية التحتية للمباني كالماء والكهرباء، بسبب تكلفة تنفيذ نقاط نقل البيانات؛ إذ إن تكلفة تنفيذ هذه الحلول المخصصة لمئات الآلاف من المنازل هو ما يعيق استخدامها، مؤكداً أن معظم المدن المتقدمة تتجه بقوة إلى استخدام عدادات الجيل الجديد، المتصلة سلكياً أو لاسلكياً، التي من شأنها عندئذ أن توفر البنية التحتية لتشغيل بعض التطبيقات المبتكرة والمثيرة للغاية.

اتصال

وأوضح أن الشركات تفضل التقنيات السلكية لنطاق ترددها الواسع، وبالتالي توفر أداء عالياً من الناحية الإنتاجية، ولهذا السبب لا تزال تستخدمه على نطاق واسع في الوقت الحاضر. ومع ذلك نجد في الشركات، التي يكون العاملون والمتعاملون معها في حالة حركة مستمرة هيمنة لاستخدامات التطبيقات اللاسلكية ذات الإنتاجية العالية، سواء كانت واي فاي أو الجيل الثالث أو الجيل الرابع.

ونوه بأن تقنية واي ماكس، من ناحية أخرى، تحاول الجمع بين أفضل ما في الخدمتين، وهو أمر مكلف للغاية بكل تأكيد. وللواي ماكس فائدتها ولكن في الأسواق ذات البنية التحتية المتقدمة، وهذا من شأنه أن يكون مقصوراً على بعض المجالات، أما في الأسواق ذات البنية التحتية الأقل تقدماً فلن يكون الواي ماكس مجدياً.

تحديات

وأشار إلى أنه عندما تُقدم الخدمة في الأماكن المفتوحة، للمباني الكبيرة، فغالباً ما تكون التغطية محدودة أو حتى معدومة في بقاع معينة. وتعني التغطية المحدودة، أو عدم كفاية جودة الشبكة، سوء جودة الصوت وتدني إنتاجية البيانات. واليوم، وبعدما أضحت خدمات الاتصالات وعلى نحو متزايد أداة لا غنى للمستهلك عنها، يكون مثل هذا الوضع غير مقبول، ويحرص مشغلو الشبكة جداً على حلها فوراً.

إنفاق عال

وفي رد على سؤال عن عدم اعتماد التركيب المسبق لاتصالات واي فاي اللاسلكية جزءاً من المرافق التي توفرها البنية التحتية للمباني، أي كالماء والكهرباء، قال: الموضوع مرتبط إلى حد كبير بتكلفة تنفيذ نقاط نقل البيانات؛ على سبيل المثال من العداد في قبو منزل، حيث يوضع في الغالب، إلى المكتب المركزي لمزود خدمة المرفق.

إن التقنيات موجودة وهي بسيطة نسبياً، ولكن تكلفة تنفيذ مثل هذه الحلول المخصصة لمئات الآلاف من المنازل هو ما يعيق استخدامها. وتتجه معظم المدن المتقدمة بقوة إلى استخدام عدادات الجيل الجديد، المتصلة سلكياً أو لاسلكيًا، التي من شأنها عندئذ أن توفر البنية التحتية لتشغيل بعض التطبيقات المبتكرة والمثيرة للغاية.

دبي ذكية

أكد المدير الإقليمي لكومسكوب أن هناك ضغطاً كبيراً ومتزايداً على مشغلي الشبكات اللاسلكية لأجل توفير المزيد من السعة والتغطية والجودة من دون زيادة السعر الذي يدفعه المستخدم لقاء الخدمة، ومفتاح النجاح في عام 2015 هو الكفاءة.

وقال: سنجد أن مشغلي الشبكات سيركزون بالأساس على تطوير تنفيذ تطبيقات LTE، وهو الأمر الذي يستلزم تحديث شبكاتها. وفي المقابل، سوف تكون هناك حاجة إلى توسيع شبكات نقل البيانات- لتكون جميعها من الألياف الضوئية- لتصل إلى كل موقع من المواقع.

وسوف يستمر عدد تلك المواقع في التزايد، وفي الوقت ذاته ستصير مساحتها أصغر وأصغر، كما سيقوم المشغلون بالتوسع في عدد عمليات التنفيذ المخصصة لداخل الأبنية.

وأضاف: على الرغم من أن LTE ليست بالتقنية التي ينفذها جميع مشغلي الشبكات، فإن لدى معظمهم خططاً قيد التنفيذ أو نفذت بالفعل. وسيتميز 2015 بزيادات مستمرة ومتسارعة في حجم استخدام البيانات. ومن المرجح أن يتحقق هذا من دون رفع أسعار الخدمة، التي يدفعها المستخدم النهائي، وهو ما يؤدي بدوره إلى التدقيق المتزايد على كفاءة الشبكة.