يقام في 27 مايو المقبل الحفل الختامي للدورة الثامنة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2014، وذلك في مدينة جميرا بدبي، بحضور حشدٍ من المسؤولين وأصحاب الأعمال والشركات المتنافسة، وفقاً لما أعلنته غرفة دبي أمس.
وسيتم خلال الحفل، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إعلان أسماء الشركات الفائزة العاملة في مختلف النشاطات والقطاعات الاقتصادية، تقديراً لدورها التنموي، وتكريماً لأدائها المؤسسي المتميز، الذي ينعكس في تعزز تنافسيتها وقدرتها على النجاح والتميز.
ووسعت غرفة دبي نطاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في دورتها الثامنة الحالية، لتشمل شركات دول مجلس التعاون الخليجي، في خطوة تعكس سمعة الجائزة وتطورها كإحدى أرفع جوائز دعم التميز المؤسسي في المنطقة. ويشكل توسيع نطاق الجائزة لتشمل شركات دول مجلس التعاون الخليجي في الدورة الثامنة للجائزة، تأكيداً على مكانة الجائزة التي كرمت منذ انطلاقها وحتى الآن، 109 شركات، وشهدت مشاركة أكثر من 1100 شركة من مختلف القطاعات في الدولة.
نجاح
واعتبر حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، أثبتت نجاحها على مر السنوات الماضية في تكريم المتميزين وتحفيز ثقافة التميز، وها هي اليوم تتوسع لتكرم الشركات الخليجية كذلك المتميزة في مجالاتها، ما يثري الجائزة، ويعزز ثقافة التميز في مختلف القطاعات الاقتصادية في المنطقة.
وأضاف بوعميم، أن الجائزة تشجع الشركات في الإمارات ودول الخليج على اتباع أفضل الممارسات العالمية في الأداء المؤسسي المتميز، معتبراً أن برنامج الجائزة بمكوناته المختلفة، يمكّن الشركات من الحصول على تقييم موضوعي وشفاف لأدائها المؤسسي، ومقارنته مع أفضل الممارسات المتبعة في نفس المجال.
توجه نحو الابتكار
وأكد بوعميم أن الجائزة بدورتها الحالية، اعتمدت توجهاً نحو الابتكار والتميز، حيث باتت الجائزة قادرة على قيادة مسيرة التميز والابتكار في مجتمعات الأعمال الخليجية، بما يمكنها من المساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة في مجتمعات أعمالها.
وأضاف قائلاً: «تعتبر الجائزة بنموذجها المطور، برنامجاً متكاملاً يساعد الشركات والمؤسسات على اعتماد الممارسات العالمية الحديثة والمتطورة في استراتيجيات الأداء والعمليات الإجرائية والتشغيلية ونتائج الأداء، والمتطابقة مع أعلى المعايير العالمية، وهو البرنامج الذي صمم لمساعدة الشركات في دبي ودولة الإمارات، على تبني ممارسات التميز في الأعمال، تعزيزاً لأنشطتها، ومساهمةً بالتنمية الاقتصادية».
فئات
وتتنافس الشركات في فئات الجائزة المختلفة، التي تشمل التشييد والبناء، والخدمات المصرفية والصناعة وإعادة التصدير والخدمات والتجارة والنقل وسلسلة الإمداد والتوزيع اللوجستي، حيث يدعم الجائزة برنامج محمد بن راشد آل مكتوم لأداء الأعمال، الذي يعتبر برنامجاً مكثفاً لمساعدة الشركات على تطبيق أفضل المعايير المؤسسية للمشاركة في الجائزة.
مبادرات
وتعتبر الجائزة التي تقام سنوياً، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إحدى مبادرات غرفة دبي، التي نالت جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز 2007، حيث تهدف إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير المؤسسات التي ساهمت وتسهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها الدولة، وتشجيعاً لها على تحقيق المزيد من النمو والنجاح، والاستفادة من تجارب غيرها من المتميزين.
عالمية
يمثل توسيع نطاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، لتشمل شركات دول مجلس التعاون الخليجي، مرحلة أولى قبل تحولها من جائزة محلية إلى جائزة عالمية مرموقة في عالم التميز المؤسسي بحلول عام 2020، وهو العام الذي سيشهد استضافة دبي لمعرض إكسبو الدولي 2020.

