رأت وحدة الإكونومست انتلجانس أن خطوة دبي لاستحداث مشغلة موانئ جديدة « بي أند أو بورتس» تركز على الأسواق الناشئة، ستعزز دور دبي المحوري في صناعة الشحن البحري. فضلاً عن أهمية التجارة البحرية في اقتصادها.

وأضافت إن الشركة الجديدة التي أنشأتها مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ستتخصص في تطوير وتشغيل الموانئ البحرية والداخلية في الأسواق التي هي بحاجة إليها لبنية تحتية تجارية ولوجستية. والهدف هو تطوير مكانة دبي الاستراتيجية في الموانئ العالمية. حيث سبق لموانئ دبي العالمية أن رسخت تواجداً قوياً. وستتمتع الشركة الجديدة، بوصفها شركة متخصصة، بالمرونة للمنافسة بصورة أكثر فاعلية.