قالت صحيفة بانكوك بوست: إن دبي بما تحتضنه من معالم سياحية، من السهولة بمكان أن تصبح عما قريب أكثر المدن زيارة في العالم. وأضافت الصحيفة التايلاندية، أن دبي على مدى العقود الخمسة الماضية، تطورت من مجرد قرية صيد وادعة، إلى عاصمة عالمية متعددة الثقافات، تعج بالأبراج الشاهقة، ومراكز التسوق العالمية، والمطاعم، والمعالم السياحية.
ونقلت عن مدير مكتب آسيا الباسفيك في سياحة دبي قوله، إن دبي تهدف إلى أن تصبح أكثر المدن زيارة في العالم. ففي العام الماضي، صنفت دبي في المركز الخامس، فيما ظلت لندن في المركز الأول. في مؤشر ماستر كارد لوجهات المدن العالمية في 2014.
وأردفت: تطل هذه المدينة الميناء الرئيسية على البحر والصحراء. وهي إذ تقع في منتصف الطريق بين آسيا وأوروبا، فإنها تحتضن قرابة 200 جنسية، وتتمازج فيها ثقافات العالم، المعاصرة منها والقديمة في تناغم لا نظير له.
ومضت الصحيفة قائلة، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وضع من خلال «رؤية السياحة 2020»، هدفاً لاستقطاب المدينة لـ 20 مليون سائح سنوياً بحلول 2020.
وتعتبر دبي ثاني أكثر الوجهات شعبية للتسوق بعد الولايات المتحدة. حيث تضم المدينة 95 مركز تسوق بما فيها مول دبي، أكثر المولات زيارة في العالم. وتناسب الأنشطة التي تعج بها تلك المولات جميع الأذواق العائلية.
كما تصبو دبي لكي تصبح وجهة العائلة النهائية. حيث يستطيع أفراد الأسرة الاستمتاع بأوقاتهم على الشواطئ، والحدائق المائية، وحلبة التزلج، والأكويريوم. وكذلك الاسترخاء على مياه المحيط، أو الأنشطة المائية.
السياح الأوروبيون
من جهة أخرى، أظهرت دراسة صادرة عن مجموعة «سويتبيم»، الشركة المُتخصّصة في التسويق الفردي لنُزلاء الفنادق والمنتجعات الفخمة، أن الفنادق الفاخرة في دبي ستشهد ارتفاعاً في أعداد الزوار الأوروبيين خلال عطلة عيد الفصح، حيث من المتوقع أن ينفق الأوروبيون حوالي 19% أكثر من معدل إنفاقهم الحالي في المطاعم والمقاهي والسبا والنشاطات في الفنادق.
وأظهرت البيانات ارتفاع أعداد الضيوف الأوروبيين المقيمين في فنادق دبي من 48% إلى 55% مقارنة مع باقي العام، كما أظهرت أن النسبة الكبرى من الضيوف الأوروبيين جاءت من المملكة المتحدة الذين شكلوا نسبة 21% والذين أنفقوا حوالي 30% أكثر من معدل إنفاقهم عبر مطاعم ومقاهي ونشاطات الفنادق طوال العام.
وارتفع إنفاق الضيوف السويسريين الذي شكلوا 20% بحوالي 50% من معدل العام 2014 أي من 444 درهم إلى 656 درهماً إماراتياً للغرفة الواحدة خلال عطلة عيد الفصح التي تستمر لأربعة أيام.
تعزيز الإنفاق
وتملك فنادق الإمارة فرصة لتعزيز الإنفاق داخل مرافقها المتنوعة من خلال إعلامهم بعروض الوجبات والنشاطات الخاصة خلال العطلة التي توفرها. ومن خلال استهداف العملاء بالمعلومات الفردية الملائمة لكل نزيل من خلال خدمات «سويتبيم» التسويقية الفردية، يمكن للفنادق إلهام ضيوف الفندق للبقاء والإنفاق داخل منافذ الفندق بدلاً من اكتشاف احتفالات وعروض عيد الفصح خارج الفندق.
تعزيز الإنفاق
قال تروي سيموني، الرئيس التنفيذي لمجموعة سويتبيم: «يفضل الضيوف الأوروبيون في فنادق دبي قضاء عطلة عيد الفصح مع عائلاتهم وأصدقائهم، ويمثل ذلك فرصة للفنادق لتعزيز الإنفاق الداخلي من خلال تقديم نشاطات مصممة بشكل خاص، مثل وجبات الغذاء الخاصة ومغامرات البحث عن بيض عيد الفصح.
ومن خلال إيصال المعلومات ذات الصلة والمُخصصة عن هذه العروض الموسمية المبنية على الخيارات المحددة للعملاء، يمكن للفنادق أن تعزز من تفاعل النزلاء وتحقيق المزيد من العائدات».
وتُعد مجموعة سويتبيم الخبير الرائد في مجال التسويق الخاص لنزلاء الفنادق والمنتجعات الفخمة، حيث تقوم بالتركيز على زيادة العوائد والأرباح من إنفاق النزلاء داخل الفنادق والمنتجعات ذات الخمس نجوم. ومن خلال خدماتها الذكية، تعد مجموعة سويتبيم شريك متكامل للفنادق.
