استضافت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أمس ورشة عمل خاصة بأمن وسلامة الطيران المدني في الدولة، والتي ينظمها فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في الهيئة بمشاركة كبريات شركات الطيران الوطنية وإدارات المطارات وبعض شركات الطيران الخاص، والجهات والإدارات المعنية بهذا الموضوع.

وتهدف هذه الورشة إلى عرض أحدث التقنيات والبرمجيات المعتمدة في مجال الحفاظ على أعلى معدلات الأمان والموثوقية وكذلك الإجراءات التي يمكن اتخاذها لرفع مستويات السلامة في قطاع الطيران، وما هو الأثر المتوقع والفاعلية لمثل هذه الإجراءات على المستقبل القريب. وتمحور النقاش أيضا حول أهم التحديات والفرص ذات الصلة .

وفي هذا السياق، قال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «ترتكز استراتيجية العمل لدينا حول التفكير في إيجاد حلول استباقية ووقائية بدلا من التفكير في حل المشاكل بعد وقوعها، وينطبق هذا التوجه على جميع القطاعات ذات الصلة بمجال عمل الهيئة.

 وتشكل صناعة الطيران أحد أهم الروافد الاقتصادية للدولة، حيث تتبوأ الشركات الوطنية مكانة مرموقة على مستوى العالم، الأمر الذي يحتم علينا الارتقاء بمعايير أمن وسلامة الأنظمة التكنولوجية المعتمدة في هذا القطاع».

من جهته قال عادل المهيري مدير فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي: «نؤمن بضرورة تنسيق الجهود مع جميع الجهات العاملة ضمن قطاع الطيران في الدولة من أجل وضع آليات واضحة للحفاظ على أعلى معدلات الأمن والسلامة والتعامل مع الحالات الطارئة».