أشاد مايكل بنسترونغ وزير الاستثمار وتنمية الريادة وابتكار الأعمال لجمهورية سيشل في تصريحات لـ ( البيان الاقتصادي) بالرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في تبني وتعزيز الابتكار، قائلاً إنه يمكن للبلدان النامية أن تتعلم من نموذج الإمارات الاقتصادي الفريد.
وأكد بنسترونغ على أهمية ملتقى الاستثمار السنوي 2015 في دبي قائلاً إنه يوفر فرصة للقاء المستثمرين المحتملين، وكذلك التعرف على محافظ الاستثمار في مختلف البلدان.
علاقات ممتازة
ووصف بنسترونغ العلاقات الإماراتية مع جمهورية سيشل بالممتازة قائلاً إن الإمارات تعتبر ضمن ثلاثة أكبر شركاء تجاريين لبلاده. وعن الاستثمارات المتبادلة بين البلدين قال بنسترونغ لدينا مشاريع نفذت بالفعل تتركز في قطاع الضيافة والعقارات والنقل. وهناك عدد من المشاريع قيد التنفيذ وخصوصا في صناعة الضيافة. وقال إن جمهورية سيشل جذبت استثمارات أجنبية مباشرة من العالم يقدر إجمالها بـ 300 مليون دولار.
من جانب آخر دعا بنسترونغ المستثمرين من الإمارات لاغتنام الفرص الواعدة في بلاده قائلاً بأن لديهم نظام المسار السريع في مؤسسة تشجيع الاستثمار في سيشيل فيما وصف التشريعات والأنظمة والسياسات في سيشل بكونها حديثة ومشجعة وجاذبة وتبعث اليقين في نفوس المستثمرين.
نمو مستقر
وتحدث بنسترونغ عن أداء اقتصاد سيشل حيث قال إنه شهد نمواً مستقراً خلال السنوات الخمس الماضية مع مزيد من التركيز على الاقتصاد الأزرق بالنظر إلى الموارد الهائلة غير المستغلة في المياه لدى سيشل ونحن نتوقع أن نحقق مزيداً من النمو الاقتصادي في عام 2015. مشيراً إلى أن التحديات الرئيسية التي تواجهها بلاده في عام 2015 تتمثل في عوامل خارجية مثل انخفاض قيمة اليورو إلى جانب العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، وبطء منطقة اليورو والتي تترجم إلى انخفاض الزوار والسياح من تلك المناطق إلى سيشل. من جانب آخر يقول بنسترونغ إن التراجع الكبير في أسعار النفط في الأسواق العالمية كان جيداً بالنسبة لـ سيشل وخاصة أن واردات الوقود تمثل حصة كبيرة من إجمالي واردات سيشل المقومة بالدولار.
