ستكون السعودية هي دولة الشرف للدورة الخامسة من ملتقى الاستثمار السنوي. وحشدت الهيئة العامة للاستثمار في المملكة مشاركات مميزة في الملتقى، والمعرض المصاحب له، ضمت نخبة لاعبي قطاعات الاستثمار والصناعة فيها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق التعاون الاقتصادي الواسع بين المملكة والإمارات، الذي تدعم فيه الهيئة العامة للاستثمار طرق الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التقنية. ودعت وزارة الاقتصاد المنظمة للملتقى عدداً من الجهات والشركات السعودية، للمشاركة واستعراض أبرز الفرص الاستثمارية، التي تزخر بها السعودية خاصة في القطاعات المستهدفة.
والهيئة العامة للاستثمار في السعودية هي الجهة المنوط بها مهام تنمية الاستثمارات وتعزيزها، وتتولى جهود التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة في القطاعين الحكومي والخاص، وتأتي مشاركتها في هذا الملتقى في ظل النجاح الواسع، الذي حازته دورة العام الماضي وأهمية تواجد اللاعبين السعوديين لنقل خبرتهم والاستفادة في الوقت ذاته من هذا الحدث الإقليمي الهام، حيث السعودية كانت ولا تزال تدعم نهج الاستثمار الأجنبي المباشر لكونه طريقة فعالة لرفع الناتج الإجمالي المحلي للدول، وزرع حركة استثمارية نشطة في الأسواق الإقليمية خصوصاً لكونها شارفت على طور متقدم من النضوج، كما يلعب القطاع الخاص في المملكة عنصراً موازياً ومكملاً لمعادلة التنمية المستدامة دوراً أساسياً في هذا المجال، الأمر الذي من شأنه تحسين مستوى المعيشة ونوعية الحياة للمواطنين، وتنمية القوى البشرية وزيادة توظيفها، وإيجاد تنمية متوازنة بين قطاعات الاقتصاد المختلفة.