تعيد شركات تخزين النفط في الفجيرة تمويل ديونها، وتنوي الاقتراض لتوسيع محطات التخزين، لمساعدة تجار النفط على التغلب على تشبع السوق، وزيادة الطلب على التخزين في الوقت الذي تصل فيه أسعار الإقراض في الشرق الأوسط إلى أقل مستوياتها.
تسعى محطة تخزين النفط في الفجيرة إلى إعادة تمويل قرض إنشائي، وفق ما نقلته بلومبرغ عن مصادر وثيقة الصلة. وتدرس الخليج للبتروكيماويات التي تدير محطة تخزين أخرى في الفجيرة تمويل توسعات في قدرة التخزين، وفق ما قاله بول نيكس، المدير العام لعمليات المحطة.يعزز الفائض في سوق النفط الذي يصل إلى مليوني برميل يومياً، حسب تقدير الإمارات، وارتفاع إنتاج الشرق الأوسط من منتجات النفط مثل الوقود، من الطلب على التخزين، ما يفيد إمارة الفجيرة، أكبر ميناء تخزين في الخليج. وإعادة التمويل تمثل جاذبية أكبر..
حيث إن سعر الإقراض بين البنوك في الإمارات لثلاثة أشهر بلغ 0.677% الشهر الماضي، وهو أقل معدل له منذ عام 2006. من جهة ثانية اختتمت فعاليات ملتقى الفجيرة الدولي التاسع للتزود بالوقود «فوجكون 2015» الذي نظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة خلال الفترة من 21 وحتى 25 مارس 2015 تحت شعار: «الفجيرة نحو التنويع والتوسع في قطاعات: تموين السفن بالوقود وتجارة النفط الخام ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال والبتروكيماويات».
وقال مدير الملتقى المهندس محمد عبيد بن ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد بإمارة الفجيرة إن «فوجكون 2015» ناقش عدداً من المواضيع الجديدة والراهنة منها أسعار البترول والقوانين والتحديات الكبرى التي تواجه أسعار النفط الخام ووجود نفط آخر كالغاز المسال وما شابهه.كما بحث في المشاريع المستقبلية لإمارة الفجيرة كالتوسعات وخزانات النفط الخام فضلاً عن المشاريع المعتمدة على البترول ومشتقاته كمصانع الزيوت ومشروع «الجوهرة السوداء» ودخول الغاز الطبيعي المسال كأحد المشاريع الجديدة في الإمارة.