بلغ الإنفاق الاستثماري الخارجي لمجموعة «اتصالات» 6.3 مليارات درهم خلال العام 2014 بارتفاع قدره 48% مقارنة مع 2013، وارتكزت الاستثمارات في إنفاق حوالي مليار درهم في تحديث وتطوير سعة شبكة المتحرك نتيجة زيادة الطلب على خدمات البيانات، بينما أنفقت حوالي 3 مليارات درهم في السوق الباكستاني بزيادة قدرها 113% صبت معظمها في عمليات الاستحواذ وتجديد التراخيص

وكشف التقرير السنوي للمؤسسة أن اتصالات نجحت في رفع تغطية شبكة الجيل الرابع لتصل إلى 90% من المناطق المأهولة داخل الدولة محققة بذلك توسعاً كبيراً على صعيد الشبكة المتطورة.

وبشأن المديونية التي زادت 16.4 مليار درهم دفعة واحدة خلال عام 2014 لترتفع من 5.9 مليارات درهم إلى 22.2 ملياراً أوضحت المؤسسة أن نسبة 57% من هذه المديونية طويلة الأجل يستحق سدادها إلى ما بعد عام 2017 وتتكون من مزيج من العملات الأجنبية وتنقسم المديونية إلى 14.2 مليار درهم مستحقة على مجموعة اتصالات و1.9 مليار درهم على ماروك تليكوم و1.5 مليار على اتصالات مصر والباقي ديون مستحقة على اتصالات سريلانكا وأفغانستان واتصالات تليكوم ومجموعة بي تي سي.

ضخ استثمارات

وأكدت اتصالات أنها تخطط لضخ استثمارات كبيرة تصل إلى 15 مليار درهم مغربي خلال السنوات المقبلة لتحديث جميع البنى التحتية لاتصالات في المغرب وإجراء تحديثات جذرية للتقنيات الحالية.

ومن جانب آخر قالت المؤسسة إنها حصلت على مخالفتين خلال العام 2014 من قبل الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات في الدولة.

وأوضحت في تقرير الحوكمة 2014 الذي أصدرته بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للمؤسسة أول من أمس أن المخالفة الأولى تتعلق بعدم الالتزام بمتطلبات التسجيل الخاصة بمشتركي الهاتف المتحرك الصادرة عن هيئة تنظيم الاتصالات والمخالفة الثانية تتعلق بعدم الالتزام بتعليمات انتقال المشتركين بين شبكات مزودي الخدمة الصادرة عن تنظيم الاتصالات أو ما يعرف بتبادل الأرقام.

مجموعة من الضوابط

وأكدت أنها تعمل حالياً على تنفيذ مجموعة من الضوابط التي تتضمن إجراءات تصويبية ووقائية لضمان الامتثال لأحكام هيئة تنظيم الاتصالات، كما استحدثت المؤسسة وفقاً للتقرير وسائل محكمة لمراقبة وضمان التنفيذ الدقيق لهذه الضوابط بحيث يتم تلافي وقوع أية مخالفات أخرى في المستقبل.