قامت دائرة التخطيط والتطوير - تراخيص الذراع التنظيمية لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي أمس بتكريم الشركات والمؤسسات التي قامت بإسهامات ومبادرات فعالة في مجال البيئة والصحة والسلامة، وذلك بالنسخة الثالثة لجائزة دبي للبيئة والصحة والسلامة 2015 برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في إطار دعم الشركات للتفوق والنمو المستدام.

واعتمدت اللجنة المشرفة على الجائزة كل فئة على مجموعة من النقاط ثم على أساسها تم اختيارهم.

تفعيل الشراكة

وقامت إدارة البيئة والصحة والسلامة بوضع التصورات اللازمة لإنجاح الحدث في إطار تحقيق جملة من الأهداف منها توعية وتشجيع الأفراد والمؤسسات الاجتماعية للقيام بدور فعّال وإيجابي لمشاركة ومساندة الدائرة في تحقيق أهدافها وإبراز وتأكيد الدور القيادي الذي تلعبه في مجال تفعيل التعاون مع مختلف المؤسسات والشركاء الاستراتيجيين.

واعتمدت اللجنة المشرفة على الجائزة كل فئة على مجموعة من النقاط وثم على أساسها تم اختيارهم.

وقال سلطان بن سليم رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة «إن هدف الجائزة نشر الوعي والشعور بالمسؤولية والمبادرة لدى كافة شرائح المجتمع وخاصة الشركات والمؤسسات، ودعم وتشجيع المبادرات الناجحة في مجالات الصحة والسلامة والبيئة وتعميمها داخل المؤسسات، بالإضافة إلى تحفيز وتشجيع الإبداع والريادة والسبق للمبادرات المبتكرة في مختلف مجالات البيئة لتحقيق أكبر قدر من الفائدة للجميع».

جهود تراخيص

وقال عارف عبيد الدحيل المدير التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير - تراخيص إن جائزة دبي للبيئة والصحة والسلامة تعتبر خطوة مهمة، حيث تعد الجائزة تطبيقاً عملياً لاستراتيجية دائرة التخطيط والتطوير- تراخيص الساعية إلى تعزيز العمل برؤيتها في توفير بيئة سليمة بما يتلاءم مع التطور الحاصل في إمارة دبي في كافة القطاعات ».

وأشار عارف الدحيل إلى أننا على بعد سنوات قليلة من رؤية 2021، حيث أكدت الإمارات على التنمية المستدامة وعلى البيئة لتحقيق التوازن، ولإبراز ذلك الدور تركز الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، على تحسين الهواء والطاقة النظيفة والتنمية الخضراء أما فيما يتعلق بخطة دبي 20-21، فتتمثل في 6 محاور أهمها المكان .

والذي يتمثل في إنشاء مدنية ذكية مستدامة في مواردها ذات عناصر طبيعية وبيئة مستدامة وموثوقة، وكانت دائرة تراخيص تتنبى هذا الهدف الوطني ونتاج ذلك تجمعنا اليوم لتكريم الشركاء الذين قاموا بجهد لافت في مجال البيئة والسلامة.

وقال إن الإنجازات التي توصل إليها القطاع الخاص تعتبر مرجعية وتقود إلى الرؤية التي تصورها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في خطة رؤية دبي. وهدفنا بناء اقتصاد يحافظ على البيئة لنمو ودعم الاقتصاد الإماراتي، ونسعى إلى تنويع اقتصاد يقوم على الابتكار والاستدامة لتعزيز موقفنا التنافسي العالمي.

ثقافة السلامة

على صعيد آخر أود أن أؤكد أهمية القيادة ومدى تأثيرها على البيئة، والتحديات تكمن في تحقيق الرغبات إلى أفعال، ويجب على الشركات تطوير السلامة من خلال الثقافة.

وهي القواعد غير المكتوبة للميول الفردية والسلوك، القيادة توجه الثقافة، والثقافة توجه السلوك، الالتزام بالسلامة تبدأ من الادارة ولكنها ليست وحدها تقوم بترسيخ الثقافة المدير القائد نموذج يقوم من خلال الالتزام بالسلامة بدور كبير في تشكيل ثقافة السلامة وتحقيق التركيز ودعم القول بالعمل له التأثير الأكبر.

اليوم نقوم بتكريم المبادرات التي شاركت بها الشركات، من خلال منصة تثبت أن المكان الذي نعمل به يعزز المبادرات النشطة لتحقيق التنمية المستدامة.

فئات الجائزة

فاز بالجائزة الأولى بتروكيم ميدل إيست، المركز الثاني كاتربيلر ريز، والفئة الثانية للعمليات الصناعية فازت شركة ماكديرموت ميدل ايست بالمركز الأول كما فاز بفئة الضيافة فندق ومنتجع فيرمونت ذا بالم، والمركز الثاني سوفيتل ذا بالم دبي، وفي فئة التصنيع والخدمات اللوجستية، فازت نستلة دبي، والمركز الثاني يونليفر جالف، وفي فئة الأعمال الصغيرة والمطاعم الفائز الأول: ريد ابرونر ..

وفي الأنشطة الصناعية، الفائز الأول شركة «مارس»، وفي الأنشطة غير الصناعية سوفتيل بالم دبي، فئة المقاولات والإنشاءات كانت لارابتك، وفئة الموانئ والملاحة- فئة إصلاح السفن للشركات الكبرى، الفائز الأول البوادي مارين انجيزيز، والثاني نيكو انترناشيونال، والثالث مبارك مارين. أما فئة البناء للشركات الكبيرة فكانت لشركة خانصاحب، والشركات المتوسطة اركايد ستار كونستركشن، أما فئة المباني الخضراء، الفائز الأول سوفتيل ذا بالم هوتيل، والثاني تي إل إم انترناشيونال، الجائزة الثالثة لهذه الفئة لشركة كيموها.