قالت محطة بي بي سي إن مشاريع بناء ضخمة وضعت دبي على خارطة العالم، مضيفة في تقرير لها بعنوان « هل ازدهار دبي العمراني مستدام؟» إن المدينة أعادت تشكيل طفرتها من خلال خطط لبناء، غابة مطيرة في الصحراء، وأكبر مركز للتسوق في العالم، وأعلى برجين توأمين على وجه الكرة الأرضية.

وأضافت إن صناعة البناء في دبي تمضي بثقة بفضل تدفق استثمارات أجنبية ضخمة، وقروض. وهي تبدو أكثر رسوخا، إذ جاءت مبنية على قاعدة طلب استهلاكي قوي، وسوق عقارية أكثر تنظيما.

وقال التقرير إن التوربينات الغازية تنتج معظم الطاقة في دبي. وهي كمصدر للوقود، خيار أكثر نظافة، حيث إن الانبعاثات الصادرة من الشبكة هي 60% فقط من المستوى العالمي. وهناك طموحات أكثر للتطوير.

حيث إن حكومة دبي تتطلع ليكون توليد 15% من الكهرباء من الطاقة المتجددة باستهلاك 30% أقل للفرد الواحد بحلول 2030. ويبدو أن هدف الطاقة المتجددة قابل للتحقيق. وقد تصبح الألواح الشمسية أكثر انتشارا فوق أسطح المنازل.

واستعرض التقرير مراحل مهمة في نمو دبي، ففي العام 2002، ومع الطفرة العقارية، سمح للأجانب بشراء العقارات.. وفي عام 2013 حدثت طفرة عقارية ثانية. وارتفعت الأسعار بأكثر من 30%، عززها فوز دبي بحق استضافة لمعرض إكسبو 2020. وفي 2015، هدأت الأسعار قليلا، في ظل قوانين حكومية ناظمة جديدة، وسط ضعف السوق العالمية. وواصلت مشاريع البناء الجديدة زخمها.