أقرت الجمعية العمومية لـ«اتصالات» خلال اجتماعها السنوي في أبوظبي أمس توصية مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 35 % عن النصف الثاني من العام، ليرتفع إجمالي التوزيعات إلى 70 % عن العام المالي 2014 ، وبواقع 5.53 مليارات درهم، كما صادقت الجمعية على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 10 % إلى جانب رفع رأس المال المصرح به للمؤسسة إلى 10 مليارات درهم.

ووافقت الجمعية على مكافآت أعضاء مجلس الإدارة التي بلغت 17.2 مليون درهم عن العام الماضي، مقارنة مع 16.95 مليون درهم عن العام 2013.

تميز

وقال عيسى السويدي، رئيس مجلس إدارة «اتصالات»: « لقد كان العام 2014 بحق عاماً مميزاً وعلامة فارقة في مسيرتنا، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تحقيق هدفنا الاستراتيجي في أن نكون المشغل الرائد في الأسواق الناشئة. وقد نمت إيرادات «اتصالات» الموحدة للعام 2014 لتصل إلى 48.8 مليار درهم، وبنسبة زيادة سنوية وصلت إلى 26 %».

وتابع: «إن استحواذنا على حصة الأغلبية في شركة اتصالات المغرب، دليل على حرصنا على اقتناص الفرص التي من شأنها أن تدعم استراتيجيتنا العامة المتمثلة بإضافة قيمة مضافة لمساهمينا ومشتركينا ولكافة المجتمعات التي نعمل بها أيضاً. ومع إضافة أسواق جديدة لعملياتنا الدولية، فإننا نواصل التنويع في مصادر دخلنا، وفي مواردنا، وفي الاستثمار في المجتمعات المحلية، ومن شأن كل ذلك أن ينعكس إيجابياً على أداء ونتائج «اتصالات».

مقومات

من جانبه، قال أحمد جلفار، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اتصالات»: «مع النمو الذي تحقق خلال العام 2014، والمدعوم بعملية الاستحواذ الكبيرة، وبالشراكات مع رواد صناعة الاتصالات العالميين، فإن «اتصالات» قوية وتمتلك كافة المقومات التي تؤهلها ليس فقط لمواجهة أي تحديات يفرزها قطاع الاتصالات، بل والتغلب عليها أيضاً. ومع ذلك يبقى هدفنا الرئيس هو تزويد عملائنا بأعلى نوعية من الخدمات الفريدة، والتجارب المثيرة.

ومن أجل الاستمرار في تحقيق مصلحة العملاء والمساهمين على حد سواء، فإننا ننظر إلى نجاحاتنا الحالية على أنها الأساس والمنطلق للنمو المستقبلي». وأضاف: «كان العام 2014 عاماً مهماً لــ «اتصالات».

لقد نجحنا خلال هذا العام في تحقيق مكاسب مهمة وكبيرة أسهمت في تعزيز مكانتنا كمشغل اتصالات رائد في سوقنا المحلي في الإمارات، وفي الأسواق الناشئة، ما أدى إلى ترسيخ مكانة «اتصالات» كمشغل عالمي رائد في قطاع الاتصالات. كذلك، وبالنيابة عن «اتصالات» أود أن أشكر حكومة دولة الإمارات على دعمها اللامحدود، هذا الدعم الذي منحنا قوة إضافية وعزماً أكبر على تحقيق النجاح».

وتابع جلفار: «أسهم استحواذنا على 53% من أسهم شركة اتصالات المغرب، في تعزيز مكانة «اتصالات» كواحدة من شركات الاتصالات الرائدة في دول غرب القارة الإفريقية. كما أسهم استحواذ شركة اتصالات المغرب على شركة أتلانتيك تيليكوم وعلى شركاتها التابعة، في توسيع قاعدة حضورنا وانتشارنا الجغرافي أكثر من أي وقت مضى».

تزكية

خلال الاجتماع وافقت الجمعية العمومية لـ «اتصالات» على انتخاب كل من: عبدالمنعم بن عيسى بن ناصر السركال، وعتيبة بن خلف بن أحمد العتيبة، وخالد عبدالواحد الرستماني، والشيخ أحمد محمد سلطان بن سرور الظاهري، أعضاء في مجلس إدارة «اتصالات»، بالتزكية نظراً لتساوي عدد المقاعد الشاغرة مع عدد المترشحين المتقدمين لشغل عضوية المجلس.

وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قد أصدر مرسوماً اتحادياً أول من أمس يقضي بتعيين ممثلي الحكومة في مجلس إدارة «اتصالات»، حيث نص المرسوم على تعيين عيسى محمد السويدي رئيساً لمجلس إدارة «اتصالات»، وعضوية كل من عبدالله سالم الظاهري، ومحمد سلطان غنوم الهاملي، وهشام عبدالله القاسم، وعبدالفتاح منصور شرف، وعيسى عبدالفتاح كاظم، ومحمد هادي أحمد عبدالله الحسيني.