قال شهاب بن محمود رئيس مجموعة «جيه إل إل» للفنادق والضيافة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن معدلات الاستثمار الفندقي في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، ستظل قوية خلال عام 2015، متوقعاً استمراره في زخمه حتى نهاية العام، غير أن الرقم يُخفي تباينات كبيرة بين الدول.

سوف تواصل منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا قفزاتها المستقبلية بصفقات فندقية تتجاوز قيمتها 24 مليار دولار. غير أن معظم تلك الاستثمارات ستأتي مدفوعة بصفقات ضخمة مرتبطة بأصول منفردة، بقيادة كل من لندن وباريس، في حين من المتوقع إتمام صفقات تتعلق بالمحافظ في كل من المملكة المتحدة وألمانيا. ومن المتوقع أن يظل الشرق الأوسط مصدراً لرأس المال المتجه نحو الخارج.

 وهناك توقعات بأن حجم الصفقات العقارية الفندقية على مستوى العالم سيصل إلى 68 مليار دولار في عام 2015، بزيادة 15% عن مستويات 2014 بما يشكل ثالث أعلى إجمالي سنوي مسجل. يتعرض المستثمرون في حقوق الملكية الخاصة لأعباء وضغوط شديدة لاستثمار الأموال، مشيراً إلى أن الاستثمارات الفندقية تشير إلى الصفقات التي تتم على الفنادق الحالية مقابل مشاريع التطوير الفندقية.

حجم الصفقات

وقال إن هناك توقعات بأن حجم الصفقات العقارية الفندقية على مستوى العالم سيصل إلى 68 مليار دولار في عام 2015، بزيادة 15% عن مستويات 2014 بما يشكل ثالث أعلى إجمالي سنوي مسجل.

يتعرض المستثمرون في حقوق الملكية الخاصة لأعباء وضغوط شديدة لاستثمار الأموال. هذا فيما تنمو الأموال الآسيوية بسرعة، مدفوعة برأس المال الصيني المتجه للخارج، وهذا يرجع جزئياً إلى تزايد نشاط شركات التأمين.

وتوقع بن محمود أن تظل الثقة التي يبديها المستثمرون والمقرضون بأداء أسواق الفنادق العالمية على قوتها خلال عام 2015، حيث يمثل العام أعلى حجم صفقات خلال ثماني سنوات، هذا فيما يتهيأ المستثمرون لملاحقة صفقات الفنادق الكبرى.

ومثلما كانت عليه الحال في السنوات السابقة، من المتوقع أن تواصل الأميركتان تعزيز حجم الصفقات العالمية مع توقع صفقات تبلغ قيمتها 34.5 مليار دولار أميركي. وفي الولايات المتحدة، يتصرف المستثمرون في الأصول التي تم شراؤها في بداية دورة التعافي وجني الأرباح الرأسمالية. كما عزّز من القوة الدافعة وزن صناديق أسهم الملكية الخاصة التي تسعى وراء صفقات المحافظ.