قال حمد مبارك بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي خلال استعراضه للمشهد الاقتصادي في دبي، على هامش مأدبة عشاء السلك الدبلوماسي، إن التجارة كانت أكبر مساهم في إجمالي الناتج المحلي لدبي في عام 2014 بنسبة مساهمة 30%، قائلاً بأن الصين كانت أكبر شركاء دبي التجاريين لدبي في عام 2014 تلتها الهند، الولايات المتحدة، السعودية، سويسرا، ألمانيا، اليابان، والمملكة المتحدة.
السياحة والطيران
وأضاف أن قطاعات التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية تسجل أداءً استثنائياً، وتحقق معدلات نمو متميزة عكست مكانة دبي كوجهة جاذبة للأعمال، ومركز اقتصادي عالمي، إذ حقق عدد السياح الزائرين دبي نمواً بنسبة تصل إلى 70% خلال السنوات الخمس المــــاضية بارتفاع من 7 ملايين سائح إلى ما يقارب 12 مليون سائح، وهي أرقام تقرب دبـــي من تحقيق أهدافها بجذب 20 مليون سائح بحلول العام 2020. وأشار إلى الأهـــمية الاستراتيجية لمطار دبي واحتلاله المرتبــــة الأولى عالميـــاً على صعيد حركة المسافرين، لافتاً إلى أن هذا الإنجاز يعكس الرؤية الحكيمة لقادة دبي وتفكيرهم بالمستقبل، والتزام الحكومة بتطوير بنية تحتية تواكب متطلبات النمو والازدهار.
رؤية دبي
وسلط بوعميم الضوء خلال اللقاء على جهود غرفة دبي على مدى العقود الخمسة الماضية في التعريف بالفرص الاستثمارية المتميزة المتوفرة في دبي، والترويج للإمارة كوجهةٍ عالميةٍ في عالم المال والأعمال، عبر الاستفادة من بيئة الأعمال المثالية والبنية التحتية المتطورة الذي جعل منها مركزاً تجارياً جذاباً على مستوى العالم. وأكد أن استراتيجية غرفة دبي تتماشى مع رؤية دبي 2021 التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، امتداداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للارتقاء بمكانة دبي كوجهة عالمية للأعمال.
وكشف بوعميم عن أن الغرفة شاركت بفعاليات خارجية في أكثر من 100 دولة و125 مدينة حول العالم خلال السنوات الثلاث الماضية، وركزت بمعظمها على الترويج لدبي وبيئة أعمالها، وتعزيز تنافسية الشركات العاملة في دبي في الأسواق الخارجية، مشيراً إلى أن الغرفة استقبلت خلال السنوات الثلاث الماضية 857 وفداً زائراً من 141 دولة مهتمة بدخول سوق دبي، وبمشاركة أكثر من 4000 شخصية اقتصادية وحكومية، مؤكداً أن الدور الذي تلعبه الغرفة في دعم بيئة الأعمال في دبي أساسي وجوهري لتعزيز تنافسية مجتمع الأعمال في الإمارة. وتناول بوعميم دور الغرفة في دعم نمو الأعمال وتوفير الدعم والتسهيلات لقطاع الأعمال، وإطلاق المبادرات التي تساعد في ترسيخ مكانة دبي الاقتصادية، وتعزيز تنافسية مجتمع أعمالها، مؤكداً أن التركيز خلال المرحلة المقبلة سيكون في التوسع في أسواق أفريقيا، ورابطة الدول المستقلة، وأميركا اللاتينية، بالإضافة إلى التركيز على الاقتصاد الإسلامي عبر استضافة القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي لعام 2015، بعد نجاحها في استضافة الدورة العاشرة للمنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي لعام 2014، مؤكداً أن الغرفة وضعت خططاً للمشاركة في 21 فعالية خارج الدولة خلال العام 2015 لترسيخ هذ الدور.