استضاف خلف أحمد الحبتور رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر والسيدة الأولى السابقة روزالين كارتر في دبي أمس. وجرت مناقشة نتائج المؤتمر الاقتصادي الذي عقد على مدار ثلاثة أيام في مصر، وضخ مليارات الدولارات إلى البلاد بما في ذلك من دول مجلس التعاون الخليجي.

وزار الرئيس كارتر الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المنطقة مع مركز كارتر، المقر الرئيس لمجموعة الحبتور لإطلاع رئيس مجلس إدارة المجموعة على الأوضاع في فلسطين، وإعلامه عن الكيفية التي يتم بها استخدام تبرعاته من أجل هذه القضية. وناقشا أيضاً سبل تعزيز التعاون بين الحبتور ومركز كارتر في المستقبل.

ويعمل الحبتور والرئيس كارتر معاً على تشجيع السلام في الشرق الأوسط من خلال مؤسّسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية ومركز كارتر، والحبتور هو من الداعمين المنتظمين للمركز. ويأتي الاجتماع بعدما وجّه الحبتور دعوة إلى الرئيس كارتر لمشاركته إطلاق مبادرة «سبل السلام» في جامعة إلينوي في الولايات المتحدة العام الماضي - والمبادرة عبارة عن اقتراح لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. كان الحبتور وكارتر التقيا عدة مرات قبل ذلك في دبي، كما زار الحبتور مركز كارتر في أتلانتا أواخر العام الماضي.

وتوجّه الحبتور بالشكر إلى الرئيس والسيدة كارتر على تفانيهما المستمر من أجل تحقيق السلام في العالم العربي قائلاً: « يسعدني أن أرى الرئيس كارتر والسيدة الأولى السابقة في الإمارات مرة أخرى. هذا خير شاهد على التزامهما بالسلام والأمن في منطقتنا. إنهما يعملان بلا كلل من أجل الآخرين».

وكان كارتر، الرئيس التاسع والثلاثون للولايات المتحدة، قد فاز بجائزة نوبل للسلام عام 2002، «تقديراً للجهود الدؤوبة التي بذلها طيلة عقود من أجل التوصل إلى حلول سلمية للنزاعات الدولية، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية».