قالت مصادر مطلعة إن مجموعة لويدز المصرفية و«ناتكسيس» باعا حصتهما في الديون المستحقة على مجموعة دبي العالمية. وقال مصدران إن «رويال بنك أوف سكوتلند» باع أيضا جزءا من ديونه المستحقة على «دبي العالمية»، وهو ما يعني انتقال ما يزيد على مليار دولار من ديون المجموعة إلى أيد أخرى. ويمهد ذلك الطريق أمام «دبي العالمية» للحصول على موافقة جميع الدائنين على إعادة الهيكلة، والتي تتضمن تمديد أجل قرض حالي قيمته 14.6 مليار دولار يستحق في عام 2018 إلى عام 2022.