قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن دبي مدينة «يستحيل تجاهلها»، ويحق لقيادتها أن تتفاخر بأن هذه المدينة الواقعة على ضفاف الخليج، تحتضن أعلى مبنى في العالم وهو برج خليفة، وأعلى فندق في العالم هو جي دبليو ماريوت دبي، وأكبر جزيرة صناعية وهي نخلة الجميرا، وأكبر مول في العالم ألا وهو مول دبي.
وأضافت الصحيفة الأميركية في تقرير بعنوان «ماذا تفعل في دبي»، أن ثمة حقيقة مهمة، ألا وهي أن هذا الميناء الوادع يوماً ما تحول إلى مدينة نشيطة متنوعة الأعراق، يتمازج فيها سكان العالم، على طول كورنيش ساحلي افتتح حديثاً.
وعلى شواطئ عامة حسنة التنظيم، وفي أنظمة مترو وترام عصرية، وكان الأخير افتتح العام الماضي، وفي مئات المطاعم العربية، والفارسية، والهندية، والباكستانية، والفلبينية، والفرنسية، واليابانية، والصينية، والبريطانية، والأميركية التي ترضي كل الأذواق والمستويات.
الفن
وراحت دبي تطور الآن بديلاً يتمثل في الجانب الفني، من خلال منطقة فنية سريعة النمو، ومصممي أزياء طموحين، وعشرات المقاهي العضوية الجميلة، وأماكن ترفيه من المستوى العالمي. وحددت الصحيفة مناطق جديرة باستهلال زيارة دبي من خلالها، مبتدئة ببرج خليفة، قائلة إن صعود أكثر من 160 طابقاً، تعلو شاهقة 1716.5 قدماً في الجو، أشبه باللحاق بطائرة.
وبعد حجز التذكرة إلكترونياً، يصل بك المصعد العالي السرعة إلى منصة المراقبة في الطابق 124، مع أفضل مشهد يكون ليلاً، حيث يومض الأفق بأنوار بهية، لشوارع سريعة، وناطحات سحاب عملاقة، في انبساط صحراوي، وهذه الحلة بمنزلة تعريف لطموحات دبي العمودية وامتدادها الأفقي، إضافة إلى ذلك هناك شارع الفنون الذي يحاكي استوديوهات هوليوود، إذ توفر كل صالة عرض من صالات السركال أفنيو الفنية، وهي منطقة فنية تخضع لعملية توسع كبرى، نافذة على عالم ساحر.
