تعمل مشاريع التشجير والمسطحات الخارجية الخضراء في الإمارات، على الارتقاء بجودة حياة السكان، وتحقيق التنمية المستدامة، وفقاً لما أعلنه خبراء هذه الصناعة قبيل انطلاق فعاليات مؤتمر تصميم المساحات الخارجية 2020 المزمع عقده الشهر المقبل.

وسيتضمن مؤتمر تصميم المساحات الخارجية 2020 على هامش معرض التصميم والبناء الخارجي سلسلة اجتماعات تجمع رواد التصميم الخارجي والتنمية الحضرية على الصعيدين المحلي والدولي بذلك المنصة الوحيدة في المنطقة التي تسلط الضوء على مشاريع التنمية الحضرية الأكثر ابتكاراً. ومن المشاريع المطروحة على جدول الأعمال مشروع البراري السكني الصديق للبيئة في دبي والذي يضم سلسلة من المساكن المتكاملة مع الحدائق والنباتات الخضراء.

محيط رطب

وقالت كاميليا بن زعل المديرة الإبداعية لدى شركة البراري للتطوير العقاري: «في المناخ الذي تمتاز به دبي من الأهمية زراعة الكثير من المساحات الخضراء للحد من ارتفاع درجات الحرارة ووهجها الناجم عن انعكاسها على الأسطح الصلبة كالفيلات والأرصفة، بهدف تأمين محيط رطب وبارد داخل المجمع. وبفضل الظلال الوارفة التي يوفرها الغطاء النباتي أصبح بإمكان الأشجار عزل المنازل عن درجات الحرارة الشديدة».

وبإمكان مشاريع تطوير المساحات الخضراء أيضاً المساعدة على تحسين جودة الهواء حيث بإمكان كل شجرة واحدة إزالة 26 رطلاً إنجليزياً من ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي كل عام أي ما يعادل 11,000 ميل من انبعاثات غازات السيارات. وستقدم دايموند ديفلوبرز العالمية للتطوير العقاري لمحة عامة حول مشروع المدينة المستدامة والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة.