أعلنت موانئ دبي العالمية، يوم أمس، عن تحقيق نتائج مالية قوية من محفظة أعمالها العالمية من المحطات البحرية خلال 12 شهراً المنتهية في 31 ديسمبر 2014.
حيث حققت أرباحاً عائدة لمالكي الشركة قبل البنود الواجب الإفصاح عنها بشكل منفصل، بلغت 2.477 مليار درهم (675 مليون دولار)، بنمو 11.75 %، أو بزيادة 25.1 % مقارنة بالعام السابق، على أساس المقارنة المثلية، فيما بلغت العائدات على السهم الواحد 81.4 سنتات أميركية.
الإيرادات الإجمالية
وقالت الشركة إن الإيرادات الإجمالية بلغت 12.5 مليار درهم (3.4 مليار دولار) خلال العام الماضي، بنمو على أساس المقارنة المثلية بنسبة 11.3 % مدفوعة، بزيادة نسبتها 10.5 % في إيرادات الحاويات، وزادت الإيرادات من البضائع غير المعبأة بحاويات بنسبة 14.2 % على أساس المقارنة المثلية.
كما بلغت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1588 مليون دولار، وبلغ هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 46.6 %.
وارتفع هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، ليبلغ 46.6 %، كنتيجة لنمو أحجام مناولة البضائع في المواقع التي تحقق هامش ربح أعلى. كما بلغت الأرباح العائدة لمالكي الشركة خلال الفترة 675 مليون دولار.
الطاقة الاستيعابية
وأضافت الشركة أنها استثمرت 807 ملايين دولار عبر محفظة أعمالها خلال العام لتضيف مليوني حاوية نمطية إلى ميناء جبل علي.
وأضافت في بيان وزع على الصحفيين «جاء إجمالي الإنفاق الرأسمالي لعام 2014 دون مستوى توقعاتنا المبدئية بسبب التأخير في استلام بعض المعدات ما أدى إلى تأجيل الاستثمار في المرحلة الثانية من المحطة رقم 3 في ميناء جبل علي إلى عام 2015 ونتوقع تشغيل المحطة بالكامل في النصف الثاني من العام الجاري ما يضيف مليوني حاوية نمطية أخريين إلى طاقة ميناء جبل علي لتصل إلى 19 مليون حاوية نمطية.
كما أننا نتطلع قدما إلى إضافة طاقة جديدة في «روتردام» في هولندا و»مومباي» في الهند و»ياريمشا» في تركيا في الوقت الذي نواصل فيه إنجاز المرسى الثالث في «موانئ دبي العالمية-لندن غيتواي» في المملكة المتحدة.
وأشارت إلى أنه على المستوى العالمي أضافت الشركة خلال عام 2014 حوالي خمسة ملايين حاوية نمطية إلى الطاقة الاستيعابية الكلية وثلاثة ملايين حاوية نمطية إلى الطاقة الاستيعابية الموحدة ما زاد الطاقة الاستيعابية الكلية إلى 76.1 مليون حاوية نمطية والموحدة إلى 37.9 مليون حاوية نمطية .
ونتطلع هذا العام 2015 إلى زيادة الطاقة الاستيعابية عبر محفظة أعمالنا العالمية إلى 85 مليون حاوية نمطية ونهدف إلى تشغيل أكثر من 100 مليون حاوية نمطية من الطاقة الاستيعابية بحلول عام 2020 وفقا للطلب في السوق، مع المحافظة في الوقت ذاته على الشكل الحالي لمحفظة أعمالنا الذي يركز بنسبة 70% على مناولة بضائع المنشأ والمقصد وبنسبة 75% على الأسواق الناشئة الأسرع نموا.
عالم المناطق الاقتصادية
وأضافت أن الاستحواذ على عالم المناطق الاقتصادية، بما فيها منطقة جبل علي الحرة (جافزا)، المجمع اللوجستي الرائد في منطقة الخليج بقيمة 2.6 مليار دولار أميركي، تم الإعلان عنها في نوفمبر من العام الماضي، سوف يعزز من الخدمات اللوجستية التي نوفرها لعملاء موانئ دبي العالمية، من خلال الدمج وزيادة الاستثمار، حيث تقدم عالم المناطق الاقتصادية نموذج عمل جذاب، وتحقق أرباحاً متكررة، كما أنها تحقق هوامش أرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك مرتفعة وتولد نقداً قوياً.
حيث من المتوقع أن تحقق الصفقة زيادة بأكثر من 15 % في العائدات على السهم الواحد في العام الأول كاملاً.
وقال يوفراج نارايان المدير المالي الأول للشركة، في رد على سؤال للبيان الاقتصادي: «إن صفقة الاستحواذ على جافزا لم تدخل ضمن البيانات المالية للعام الماضي 2014، بل ستكون في بيانات العام الحالي 2015، مشيراً إلى أن الشركة سوف تستخدم سيولتها الخاصة لتسديد ما يقرب 80 %، في حين ستلجأ لحلول تمويل أخرى لتسديد 500 مليون دولار من قيمة الصفقة البالغة 2.6 مليار دولار».
الاستثمار في الأصول
وفي ما يخص مواصلة الاستثمار في أصول نوعية طويلة الأجل، من أجل تحفيز نمو مربح طويل الأجل، قالت الشركة إنها قامت باستثمار 807 ملايين دولار عبر محفظة أعمالنا خلال العام الماضي، كما أضافت طاقة استيعابية بواقع مليوني حاوية نمطية إلى ميناء جبل علي من خلال المحطة رقم 3، كما أحرزت تقدماً في إنجاز مشاريعنا الجديدة في مومباي (الهند)، ياريمشا (تركيا)، وروتردام (هولندا)، ومن المتوقع افتتاح هذه المشاريع خلال العام الحالي.
وبحلول نهاية عام 2015، نتوقع أن تصل طاقتنا الاستيعابية الكلية عبر محفظة أعمالنا العالمية إلى 85 مليون حاوية نمطية، بزيادة وصلت إلى حوالي 15 مليون حاوية نمطية منذ عام 2012.
ومن المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية الكلية إلى أكثر من 100 مليون حاوية نمطية بحلول عام 2020، تماشياً مع الطلب في السوق. ونتوقع أن يتراوح الإنفاق الرأسمالي خلال عام 2015 بين 1.4 مليار دولار أميركي و1.7 مليار دولار.
ميزانية قوية
بلغ النقد من الأنشطة التشغيلية 1486 مليون دولار بحلول نهاية العام الماضي، مقارنة بـ 1299 مليون دولار في عام 2013. وبقي تحويل النقد مرتفعاً بحدود 94 % تقريباً من الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. وبلغ التدفق النقدي الحر (بعد نفقات الصيانة وقبل توزيع الأسهم) 1،288 مليون دولار، مقارنة بـ 1،034 مليون دولار في عام 2013.
كما انخفضت نسبة صافي الدين إلى الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب الإهلاك والاستهلاك (المديونية)، إلى 1.3 مرة بسبب الإنفاق الرأسمالي الأقل من المتوقع، ولكن من الممكن أن ترتفع إلى معدل يقارب 3.0 مرة بعد إتمام صفقة الاستحواذ على عالم المناطق الاقتصادية، ولكنها تظل في حدود مقبولة تتراوح بين 3.0-4.0 مرات.
وبلغ النقد المتوفر للشركة خلال العام الماضي نحو 3.723 مليارات دولار مقارنة مع 2.571 مليار العام الماضي، في حين وصل صافي الدين على الشركة إلى 2.142 مليار دولار، مقارنة بنحو 2.464 مليار العام الماضي، أي بانخفاض 15 %.
ويستحق دين بقيمة 1.7 مليار دولار خلال عام 2017 على شكل صكوك، في حين يستحق الدين الرئيس الثاني في عام 2024، بقيمة مليار دولار، ثم دين ثالث بقيمة 1.75 مليار دولار في عام 2037، وأكد يوفراج نارايان، أن الشركة لا تنوي تغيير مواعيد الاستحقاق.
توزيعات الأرباح
أوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح إجمالية للأسهم بقيمة تصل إلى 195.1 مليون دولار (716 مليون درهم) أو 23.5 سنتا للسهم الواحد مقارنة بـ23 سنتاً على السهم العام 2013، على الرغم من الإنفاق الكبير على صفقة الاستحواذ على «عالم المناطق الاقتصادية»، ومواصلة برنامج الإنفاق الرأسمالي.
نتائج مالية قوية
وفي تعليقه على هذه النتائج، قال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية: «يسر موانئ دبي العالمية الإعلان مجدداً عن نتائج مالية قوية للعام الماضي، حيث انعكست الأرقام المزدوجة لنمو الأرباح الكلية على نمو الأرباح العائدة لمالكي الشركة على أساس المقارنة المثلية بنسبة فاقت 25 %.
تضع الشركة نصب عينيها أهدافاً استراتيجية طموحة لتحقيق عوائد مالية أكبر، وتعزيز سلسلة التوريد العالمية، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام حول العالم.
يؤكد أداؤنا خلال عام 2014 على نجاح استراتجيتنا، حيث تفوقنا على أداء القطاع، مستفيدين من زيادة أحجام المناولة عبر محفظة أعمالنا، بما فيها مشاريعنا الجديدة التي دخلت الخدمة في 2013 في «امبرابوت» في البرازيل و«لندن غيتواي» في المملكة المتحدة.
«سوف يتيح استحواذنا على المنطقة الحرة لجبل علي، تعزيز موقعنا كمركز لوجستي رائد في منطقة الشرق الأوسط السريعة النمو، وسوف يمككنا هذا الأمر، مقروناً بقدرتنا على زيادة الطاقة الاستيعابية عبر محفظة أعمالنا العالمية، من تحقيق نمو في العائدات، وفي الوقت ذاته، تحقيق القيمة المضافة لمساهمينا على المدى الطويل».
وأضاف بن سليم: «أوصى مجلس إدارة موانئ دبي العالمية بتوزيع أرباح إجمالية للأسهم بقيمة تصل إلى 195.1 مليون دولار أو 23.5 سنتاً للسهم الواحد، على الرغم من صفقة الاستحواذ على عالم المناطق الاقتصادية ومواصلة الإنفاق الرأسمالي. إن مجلس الإدارة واثق من قدرة الشركة على الاستمرار بتوليد النقد ودعم نموها المستقبلي مع المحافظة على الثبات في توزيع أرباح الأسهم».
محطة الحاويات الثالثة
ومن جانبه، علق محمد شرف المدير التنفيذي للمجموعة، موانئ دبي العالمية، قائلاً: «تعزى هذه النتائج القوية إلى استراتيجية الشركة طويلة الأمد، وإلى تركيزها على الأسواق الأسرع نمواً، وعلى مواصلة الاستثمار في مواردها البشرية والابتكار واستخدام التقنيات الفائقة والاستثمارات المستدامة في الطاقة الاستيعابية الجديدة استجابة لاحتياجات السوق».
«قمنا العام الماضي بافتتاح المرحلة الأولى من محطة الحاويات الثالثة شبه المؤتمتة بالكامل في ميناء جبل علي، مضيفين من خلالها مليوني حاوية نمطية إلى طاقة الميناء الاستيعابية، كنا بأمس الحاجة إليها في الإمارات، ما يمكننا من مناولة عدد أكبر من الجيل الجديد من سفن الحاويات العملاقة.
نتوقع أن يكون عام 2015 حافلاً بالمشاريع الجديدة، حيث سنضيف حوالي ثمانية ملايين حاوية نمطية إلى طاقة محفظة أعمالنا الاستيعابية، من خلال افتتاح محطاتنا الجديدة في «ياريمشا» في تركيا، ونافا شيفا في الهند، وروتردام في هولندا، وإضافة المزيد من الطاقة الاستيعابية إلى المحطة رقم 3 في جبل علي». وأضاف «شهدنا بداية مشجعة لعام 2015، فالأداء الحالي يتماشى مع توقعاتنا.
وعلى الرغم من عدم استقرار ظروف الاقتصاد الكلي والمشاكل الجيوسياسية في بعض المواقع، إلا أننا على ثقة من الموقع القوي لمحفظة أعمالنا الذي يؤهلنا لتحقيق نمو في أحجام المناولة يتماشى مع أو يفوق بقليل أداء السوق».
تأثير النفط واليورو
قال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، إن الشركة لم تلحظ أي تأثير لانخفاض أسعار النفط في نتائجها المالية الخاصة بالعام الماضي 2014، وظهر في بيانات الشركة أن التأثير كان بسيطاً جداً، حيث إن مصروفات الشركة على الغاز والنقط انخفضت من 5.6 % عام 2013، إلى 5.5 % خلال العام الماضي.
ومن جهة أخرى، قال يوفراج نارايان المدير المالي الأول للشركة، إن انخفاض سعر اليورو كان له تأثير إيجابي في نسب النمو بالمقارنة المثلية، خصوصاً في ظل وجود موانئ دبي في عدد من الدول الأوروبية.

بحث التوسع في مصر والسنغال والإكوادور
أكد سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، أن الشركة تدرس مشاريع الاستثمار للتوسع أو الدخول إلى عدة أسواق، منها مصر، حيث أكد أن هناك احتمالية دخول الشركة إلى مشروع قناة السويس الجديدة، مشيراً إلى أن موانئ دبي العالمية، تعرف جيداً السوق المصري، وفرص النمو الكبيرة التي يملكها، حيث إنه توجد هناك منذ سنوات من خلال محطة العين السخنة.
موافقة الحكومة
كما أكد أن الشركة تنتظر موافقة حكومة دولة السنغال على إنشاء منطقة حرة هناك، متوقعاً أن تنتهي الموافقات قبل نهاية العام الحالي 2015، وقال «القارة الأفريقية تتمتع بنسب نمو قوية لاقتصاداتها، خصوصاً في قطاع التجارة، وهو ما تبحث عنه موانئ دبي العالمية، وسنستمر في البحث عن فرص الاستثمار في القارة السمراء خلال الأعوام المقبلة».
وأضاف أن الشركة دخلت في مناقشة جادة مع حكومة دولة الإكوادور للدخول إلى السوق عبر إنشاء ميناء، حيث سيعزز ذلك تواجدها في أميركا الجنوبية التي تملك فيها بالفعل محطتين في كل من البرازيل والأرجنتين.
قضية جيبوتي
ومن جانب آخر، رفض بن سليم التعليق عن تطورات القضية التي رفعتها الشركة على حكومة جيبوتي، في ما يخص امتيازات ميناء دوراله للحاويات، مشيراً إلى أن الملف الآن في أروقة القضاء، ولا يمكننا التعليق على ذلك.
وكانت حكومة جيبوتي قد ألغت نهاية العام الماضي، امتياز شركة موانئ دبي العالمية لإدارة ميناء دوراله للحاويات، فيما قالت إنه بناء على شبهة فساد. ومن جانبه، أعلنت الشركة الإماراتية نفيها لهذا الاتهام، وشجبت قرار الحكومة.
وقالت موانئ دبي العالمية إنها تشعر بالإحباط لإلغاء الامتياز. وقالت الشركة إنها ترفض كلياً تلك الاتهامات، وسوف تدافع قانوناً عن موقفها وتلجأ إلى التحكيم. وأضافت الشركة أنها وضعت استثمارات كبيرة في الميناء على مدى 14 عاماً.
أهداف
50 % هامش الأرباح المتوقع 2020
أكدت الشركة مواصلتها السعي لبلوغ هدفنا لعام 2020 وهو تحقيق هامش أرباح معدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك يصل إلى 50% وعائد على رأس المال الموظّف يصل إلى 15%. وقد حققنا في عام 2014 هامش أرباح معدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نسبته 46.6٪ على أساس التقارير المالية و48.3٪ على أساس المقارنة المثلية.
وتحسن العائد على رأس المال الموظف ليصل إلى 7.1٪ من 4.4٪ في عام 2010. ومن الجدير بالذكر أن توفر كمية كبيرة من النقد في ميزانيتنا يستمر بالتأثير على العائد على رأس المال الموظف وباستثناء ذلك كانت نسبته لتصل إلى 9.2% في 2014.
يصل انفاقنا الرأسمالي خلال العام الجاري (2015) إلى الذروة ونضيف طاقة استيعابية جديدة كبيرة قد تضعف هوامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على المدى القصير لكننا نتوقع لهذه الهوامش أن تنمو بوتيرة أسرع اعتباراً من عام 2016 عندما تزداد إنتاجية مشاريعنا الجديدة.
زيادة
مناولة 15.2 مليون حاوية في ميناء جبل علي
سجلت موانئ دبي العالمية أداء قوياً في دولة الإمارات، حيث حقق ميناء جبل علي المرفق الرئيسي للشركة رقماً قياسياً في حجم المناولة لتصل إلى 15.2 مليون حاوية نمطية نهاية العام الماضي. في حين جاء أداء أوروبا قوياً على الرغم من انطلاق النمو من قاعدة منخفضة نسبياً، وهو الأمر الذي ينطبق على أداء أفريقيا.
وقد أدت هذه المعطيات إلى تحقيق الشركة عائدات لمنطقة منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا بنحو 2386 مليون دولار بزيادة سنوية قدرها 12.3% ترافقت مع نمو العائدات من البضائع المعبأة بحاويات بنسبة 9.2%.
كما زادت حصة موانئ دبي من الأرباح من الشركات التابعة والمشاريع المشتركة في هذه المنطقة إلى 18 مليون دولار بسبب الأداء الأقوى لأوروبا. وزادت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 15 % مقارنة بالفترة المقابلة لتبلغ 1260 مليون دولار.
أحجام
397 مليون دولار عائدات الشركة في شرق آسيا
ارتفعت عائدات الشركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وشبه القارة الهندية بنسبة 11.7% إلى 397 مليون دولار بما يفوق نمو أحجام المناولة الموحدة بنسبة 6.4% بسبب تركيزنا على البضائع التي تحقق هامش ربحية أعلى، وزادت حصتنا من الأرباح من الشركات التابعة والمشاريع المشتركة بنسبة 8.1% لتبلغ 97 مليون دولار مدفوعة بشكل رئيسي بالأداء القوي في الصين وكوريا الجنوبية.
سجلت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة 16.7% مقارنة بالعام الماضي ووصلت إلى 257 مليون دولار لتعكس التعافي في العائدات في حين ارتفع هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 64.7%.
شهدت المنطقة نمواً قوياً بارزاً على أساس المقارنة المثلية. بلغ الإنفاق الرأسمالي في هذه المنطقة 46 مليون دولار خلال عام 2014 وتركز في توسعة الطاقة الاستيعابية في «مومباي» في الهند.
