قالت مجلة فوربس إن الناقلات الأميركية يجب أن لا تتوقع تعاطفا يذكر أو دعما من جانب المستهلكين. فشركات الطيران على وجه الإجمال تقف موقف الضعيف أمام المستهلكين سواء عن حق او غير ذلك من خلال المقاعد الضيقة، والرسوم المرتفعة، وأنظمة التسعير العصية على الفهم، والنظرة الشاملة بأن شركات الطيران والعاملين فيها لا يهمها ركابها.

والآن فإن نفس المستهلكين يتمتعون برفاهية لا تضاهى وأجور سفر رخيصة نسبيا على الناقلات الخليجية عند سفرهم خارج أوروبا.

وأضافت ان «أميركان» و«دلتا» و«يونايتد»، ومثيلاتها الشقيقات الأوروبية، خسرت المعركة منذ 23 عاما. وها هي الآن امام خيارين حقيقيين؛ إيجاد طريقة ما، أو طرق للمنافسة بفعالية، وربحية مع الناقلات الخليجية او الانسحاب من الأسواق العالمية، حيث لا تستطيع التنافس بربحية مع طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط القطرية.