قال رئيس طيران الإمارات تيم كلارك، إن شركات الطيران الأميركية الثلاث استنفدت أموال المساهمين وجهود عامين، للخروج بادعاءات زائفة ضد طيران الإمارات، وشركات خليجية أخرى. وطالب كلارك تلك الشركات الأميركية بالاعتذار، وقال، إن المستهلكين الأميركيين والمطارات الدولية، والاقتصادات المحلية، والإقليمية، والشركات سيكونون الضحايا الحقيقيين لحملة الحماية، التي تقودها دلتا، وأميركان إيرلاينز، ويونايتد.
وقال كلارك، إن لب الجدال الدائر حول ما هو الدعم، والقوانين، التي تحدد ما هي المنافسة العادلة أو غير العادلة، ما هو إلا إلهاء وانحراف عن الموضوع الحقيقي، وهو أن الناقلات الأميركية الثلاث الكبرى وشركاؤها من الشركات المشتركة، الذين يستأثرون بنحو ثلثي الرحلات الدولية من الولايات المتحدة يريدون فرض مزيد من القيود على خيارات النقل الجوي المتوفرة للمستهلكين والمطارات الأميركية، وللاقتصادات المحلية والإقليمية.
وأشار كلارك إلى أن الشركات الثلاث تقوم بتنسيق الأسعار، والسعة المقعدية متمتعة بحصانة من قوانين مكافحة الاحتكار.
وفي سياق متصل، قالت فايننشال تايمز، إن شركات الطيران الإماراتية «طيران الإمارات» و«الاتحاد»، استخدمت بذكاء المميزات التي جعلتها تتفوق على شركات الطيران الأميركية، والمتمثلة في استخدامها طائرات جديدة ومطارات وتقنيات أحدث.
وأوضحت: استغلت الناقلات الإماراتية ميزاتها الطبيعية بذكاء، فالإمارات تقع منطقة الخليج على مفترق الطرق بين الشرق والغرب، أو طريق الحرير الجديد، وتحولت إلى مركز للطيران لدول أفريقيا جنوب الصحراء، بينما الطرق الوحيدة التي تقع فيها الشركات الأميركية، هي داخل أميركا.
الميزة الثانية، أن الشركات الخليجية خلقت من العدم، دون المرور بالإرث القانوني الثقيل الذي يواجه الشركات الأميركية والأوروبية. والمساحات المتاحة شاسعة، في دبي مثلاً، التي تمكنها من تطوير وتوسيع مطار دولي هائل إذا شعرت بالحاجة إليه، ما يجعله أقل كلفة. فضلاً عن أن تكلفة هبوط طائرة بوينغ 777 في مطار هيثرو في لندن، تصل إلى 10 أضعاف تكلفة هبوطها في مطار دبي، و6 أضعاف كلفة الهبوط في مطار أوهار في شيكاغو.
