سجل قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، إنجازاً جديداً، يضاف إلى رصيده الحافل بالإنجازات في التصدي لتجارة المنتجات المقلدة وحماية الأسواق والمستهلكين من البضائع المغشوشة..

حيث ضبط فريق القطاع الثلاثاء الماضي مستودعاً يضم كميات كبيرة من عبوات العطور المقلدة، وتعتبر الضبطية الأكبر من حيث الحجم والقيمة التي يتم مصادرتها، حيث ضمت 4 ملايين عبوة عطور مقلدة ومغشوشة تقدر قيمتها بنحو 100 مليون درهم.

رقابة متواصلة

وفي تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أشار إبراهيم بهزاد، مدير إدارة حماية الملكية الفكرية في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، إلى أن الكشف عن المستودع يأتي بفضل الرقابة المتواصلة التي يقوم بها فريق قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في الدائرة، لافتاً إلى أن أحد فرق التفتيش قام خلال جولة روتينية في مناطق المستودعات في دبي برصد مستودع مغلق لا يحمل أي لافتة..

ولاحظ المفتشون وجود أحد الصناديق الكرتونية المرمية في النفايات إلى جانب المستودع والتي تحمل اسم علامة تجارية معروفة في عالم العطور، وتم اتخاذ القرار بمراقبة المستودع على مدى عدة أيام، وتم إجراء بعض التحريات في المستودعات المحيطة بالموقع والاستفسار عن الأنشطة والبضائع التي تأتي إلى المستودع، وأجمع العاملون في المنطقة بدخول كميات من صناديق العطور بشكل مستمر.

وأضاف: «ومن خلال عملية الرصد والمتابعة، وأثناء عملية تنزيل للبضائع من إحدى الشاحنات، قام مفتشو «اقتصادية دبي» بالدخول إلى المستودع وفحص البضائع الموجودة فيه، ليتبين أنها تضم عبوات عطور مقلدة وأخرى مغشوشة، إضافة إلى تزوير بلد المنشأ للعديد من القطع».

مسح موسع

ولفت بهزاد، إلى أن «اقتصادية دبي» ضبطت في المستودع 4 ملايين عبوة عطور مقلدة ومغشوشة تتوزع على 22 علامة تجارية معروفة، مشيراً إلى أن قيمتها التقديرية تصل إلى أكثر من 100 مليون درهم، وأضاف: «إثر إتمام الضبطية، باشرنا فوراً بإجراء مسح موسع للأسواق المحلية من خلال جولات تفتيشية حيثية، للتأكد من عدم تسرب أي من تلك المنتجات».

وأوضح صعوبة توزيع البضائع المضبوطة في الأسواق المحلية، خاصة مع ضخامة الكمية، وذلك نتيجة الرقابة الصارمة على الأسواق، والمتابعة الحثيثة لفرق تفتيش «اقتصادية دبي»، حيث يتم الاعتماد على طرق متنوعة ومبتكرة في مراقبة حركة البضائع والمنتجات، ورصد المقلدة أو المغشوشة منها على الفور.

ودعا مدير أول حماية الملكية الفكرية في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، المستهلكين، لتجنب مختلف المنتجات المقلدة وغير الأصلية، وفي مقدمتها مستحضرات التجميل والعطور، وذلك لخطورتها على صحة وسلامة الإنسان، فضلاً عن أثرها المادي في المستهلك والاقتصاد الوطني بشكل عام.

 «كوتي العالمية» تكرم «اقتصادية دبي» لجهود حماية العلامات التجارية

 كرمت شركة كوتي العالمية (سي أو تي واي)، الحاملة لكبرى العلامات التجارية وحقوق الامتياز في مجال الأزياء والجمال وخدمات المستهلكين، قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي تقديراً لجهود إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية وتعبيراً عن شكرهم لتعاونهم الدائم مع ممثلي الشركة في محاربة البضائع المقلدة والغش التجاري لما في ذلك من خطورة على المستهلكين.

وتؤكد هذه الخطوة الجهود التي تبذلها اقتصادية دبي في إطار حرصها على تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للتسوق ونمو قطاعات الأعمال والتجزئة في دبي. وقام غيدو بومغارتنر، نائب الرئيس لحماية العلامة التجارية في شركة كوتي العالمية (سي أو تي واي)، بتكريم قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك، وأثنى على جهود فريق حماية حقوق الملكية الفكرية..

مؤكداً في الوقت ذاته أن دبي تحتل المرتبة الأولى على المستوى العالمي في حماية الملكية الفكرية والعلامات التجارية في تصنيف الشركة، وهو ما يجعلها تتبوأ مستويات عالية من الرفاهية والرخاء الاقتصادي لسكان وزوار إمارة دبي. وقال محمد لوتاه مدير إدارة تنفيذي-الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي:

«تفتخر اقتصادية دبي بوجود شركات عالمية رائدة مثل «كوتي» تعترف بجهودنا في تعزيز العلاقة التجارية وحفظ حقوق المستهلكين، وبدورنا نهدف إلى تحقيق أفضل الممارسات في قطاع تجارة التجزئة والتركيز على جذب العلامات التجارية الأكثر شهرة إلى سوق دبي الواعد». 

وأضاف لوتاه: «يسعى قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك إلى تعزيز الحركة التجارية في الإمارة وتطوير مفهوم التجزئة لتقديم أفضل الممارسات المنشودة في هذا القطاع، وتساهم الجهود والمبادرات المبذولة من قبل دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، والتي تتوافق مع توجيهات القيادة الحكومة الرشيدة في توطيد العلاقة بين التاجر والمستهلك والوصول بأرقى مستويات الخدمة المقدمة للعملاء..

وتذليل العقبات أمام كل من التجار والمستهلكين». وأكد لوتاه على استمرارية خطط القطاع في توسيع التواصل الاستراتيجي والعلاقات مع أصحاب العلامات التجارية وتوثيق جهود حماية الملكية الفكرية لتبلغ مختلف المستويات. إبراهيم بهزاد:  رقابة صارمة  على الأسواق ومتابعة  حثيثة لفرق التفتيش  تمتد أعمال شركة كوتي إلى أميركا الشمالية..

وأميركا اللاتينية وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط بفضل العمليات اللوجستية التي تجرى من خلال المنطقة الحرة في جبل علي. وتمتلك كوتي العديد من العلامات التجارية أبرزها أديداس، بالينكياغا، وكالفن كلاين، وشوبارد، ودافيدوف، وجس، ونوتيكا، وروبرتو كافالي وغيرها من العلامات المعروفة.