توقعت «تشيستورتنز»، وكالة العقارات العالمية المتخصصة أن يواصل سوق العقارات في العاصمة أبوظبي انتعاشه خلال عام 2015 بفضل إمكاناته القوية ونمو الطلب على العقارات الفاخرة.

وقال سيمون جراي، مدير عام «تشيستورتنز الشـرق الأوسط وشمال إفريقيا»: «تضم أبوظبي أكثر من 200 ألف وحدة سكنية، ومن المتوقع تسليم نحو 5 آلاف وحدة خلال عام 2015. وتزخر الإمارة بمجموعة من الوجهات الاستثمارية الواعدة مثل ’منتجع شاطئ الراحة‘ الذي ينطوي على أرقى مرافق البنية التحتية عالية المستوى، مما يجعله في صدارة اهتمامات المستثمرين.

كما تحظى الشقق السكنية المفروشة بشعبية واسعة، خاصة مع تنامي معدلات الطلب في سوق العقارات حالياً في وقت تستقر فيه الأسعار بالتزامن مع ثبات أسعار الفلل عند مستوياتها خلال الربع الأخير. من جهة ثانية، ينطوي مشروع ’جزيرة ريم‘ على فرص استثمارية مجزية مع استمرار تطوير البنية التحتية المحيطة بالمشروع».

بدوره قال روبن تيه، المدير الإقليمي في «تشيستورتنز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»: «شكلت العقارات الفاخرة خلال عام 2014 نسبة 27% من إجمالي عمليات البيع التي وصلت قيمتها إلى 8 مليارات درهم إماراتي في سوق العقارات الجاهزة. وقد شهدنا اهتماماً لافتاً في الإمارات خصوصاً دبي وأيضاً أبوظبي التي بزغت كوجهة استثمارية رائدة ضمن هذه الفئة من العقارات.

ويحرص المستثمرون على توظيف أموالهم عبر شركات التطوير المرموقة التي استكملت مشاريعها أو على وشك الانتهاء منها، علماً أن العقارات الفاخرة على المخطط تستقطب جانباً واسعاً من اهتمامات المستثمرين».

وقال جراي: «نتطلع للاستفادة من هذه السوق المتنامية مع توجه الكثيرين للاستقرار في أبوظبي، مما دفعنا إلى توسيع عملياتنا فيها لمواكبة معدلات الطلب المتزايدة على العقارات عالية الجودة. كما نسعى إلى ترسيخ مكانتنا كشركة عالمية في مجال الاستشارات العقارية».

ارتفاع الثراء

واختتم روبن تيه: يشهد قطاع العقارات الفاخرة طلباً مستمراً في الإمارات بفضل ارتفاع مستوى الثراء في المنطقة؛ ورسخت أبوظبي مكانتها كوجهة استثمارية ضمن هذه الفئة من العقارات بفضل أساليب الحياة الراقية التي توفرها. وتحظى العقارات الفاخرة باهتمام واسع بين المشترين نقداً ممن استثمروا أموالهم بقوة في هذه المشاريع، لاسيما بمجال العقارات على المخطط.