قال فيريداندو فلوريس القنصل الفلبيني، إن إجمالي تحويلات المغتربين الفلبينيين المقيمين في الإمارات للفلبين، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2014، فيما بلغ إجمالي تحويلات المغتربين الفلبينيين من العالم إلى الفلبين 22 مليار دولار في الفترة ما بين يناير إلى نوفمبر 2014 بنمو 5.75 %، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2013.
وأضاف فلوريس أن إجمال التبادل التجاري بين الإمارات والفلبين سجل 1.3 مليار دولار في عام 2014، مشيراً إلى أن كفة الميزان التجاري تميل لصالح الإمارات، حيث إن الفلبين استوردت ما قيمته 913.89 مليون دولار من النفط الخام من الإمارات، فيما صدرت ما قيمته 350 مليون دولار.
تصريحات فلوريس جاءت على هامش «منتدى المستثمرين 2015»، والذي انعقد بالأمس في «إتش هوتيل» بحضور فرانك سيمافرانكا القنصل العام للفلبين في دبي، وشركات ومستثمرين عرب وأجانب، للترويج لفرص الاستثمار الواعدة في الفلبين.
قطاعات
وفي كلمة له، قال فرانك سيمافرانكا، إن قطاعات السياحة والضيافة والتعهيد والتطوير العقاري بين القطاعات ذات الأداء الجيد في الفلبين، والتي تستفيد جميعها إلى حد كبير من تحويلات المغتربين واستثمارات الفلبينيين في الخارج إلى جانب الأجانب المهتمين بعوائد الاستثمارات العالية نسبياً في الفلبين. وقال إن مانيلا العاصمة ستستضيف هذا العام «منتدى الاستثمار» للتعريف بالفرص الواعدة في أسواق الفلبين.
ودعا الجالية الفلبينية في الإمارات، والتي يبلغ تعدادها 550 مليون نسمة إلى لعب دور أكبر في قطاع الأعمال والاستثمار. وأشار إلى أن النمو الكبير الحاصل في قطاع العقارات في الفلبين، يقوده الطلب الكبير، داعياً للاستثمار في هذا القطاع المهم، خاصة أن المؤشرات تؤكد أن النمو سيتواصل في القطاع العقاري في آسيا حتى عام 2015، ما يجعل الاستثمار واعداً في قطاع العقارات.
من جانبه، قال يازاد داراشة المدير العام لشركة «ميديا مي» أحد المتحدثين الرئيسيين في المنتدى لـ «البيان الاقتصادي»، إن اقتصاد الفلبين نما بنسبة 6 % خلال السنوات الـثلاث الماضية، وهذا النمو خلق فرص عمل جديدة، وفرصاً استثمارية كبيرة في الفلبين، ما يقود إلى خلق الثروات. وأضاف أن 33 % من الأموال في الفلبين مصدرها قطاع البناء..
والذي يسهم بنحو 25 % من إجمالي الناتج المحلي للفلبين. وأشار إلى نمو متزايد لقطاع التعهيد، ونمو بارز لقطاع العقارات، يحتاج لعقارات ذات جودة عالية في الفلبين. قائلاً بأن الفلبين تعاملت بشكل جيد في ما يتعلق بإدارتها للأموال المتدفقة إليها.
وقال إن الفلبين، شأنها كشأن كل البلدان المستوردة للنفط، استفادت كثيراً من التراجع الكبير في أسعار النفط، قائلاً إن تراجع النفط قاد إلى تراجع معدل البطالة إلى نحو 3 %، فيما كان يمكن أن يصل إلى 5 % لو بقيت أسعار النفط مرتفعة.
رجل آسيا القوي
واستعرض المنتدى تقريراً، وصف الفلبين بـ «رجل آسيا القوي». وقال التقرير إن الفلبين جذبت 5.6 مليارات دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة من يناير إلى نوفمبر 2014، بنمو 61.6 %، مقارنة بالفترة ذاتها من 2013.
وأشار إلى نمو السياحة المتدفقة على الفلبين بنسبة 7.14 %، ليصل إجمالي 3.89 ملايين سائح. وجاء تدفق السياح بالدرجة الأولى من كوريا الجنوبية، تليها الولايات المتحدة، ثم اليابان والصين وأستراليا.
مؤشرات
وضع تقرير التنافسية للمنتدى الاقتصادي العالمي، والذي يشمل 144 دولة في العالم، الفلبين في المرتبة 52 على مؤشر التنافسية لعام 2014-2015، فيما وضع مؤشر الحرية الاقتصادية الصادر عن هيرتيج فاونديشن، والذي يشمل 184 الفلبين في المرتبة 76. وأشار التقرير إلى أن الفلبين احتلت المرتبة 95 في مؤشر سهولة ممارسة الأعمال.
