كشفت أحدث إحصائيات الحكومة الاسكتلندية، عن نمو الصادرات الاسكتلندية إلى الشرق الأوسط إلى 1.5 مليار جنيه استرليني.
وأكد استبيان «جلوبال كونيكتيف» الذي أجرته هيئة التنمية الدولية الاسكتلندية، ذراع الحكومة الاسكتلندية الدولية لتنمية التجارة واستقطاب الاستثمارات إلى اسكتلندا، أن الإمارات لاتزال أكبر الأسواق المستوردة للمنتجات الاسكتلندية في المنطقة بقيمة بلغت 605 ملايين جنيه استرليني، بزيادة نسبتها 22% مقارنة مع عام 2012.
وساهم النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي ونسبة التضخم المعتدلة، إلى جانب التزامها على نطاق واسع بمساعدة الشركات على تعزيز أعمالها التجارية في المنطقة، في زيادة أرقام الصادرات الاسكتلندية إلى الشرق الأوسط، في عدد من القطاعات، وتشمل المواد الغذائية والمشروبات والطاقة والخدمات التجارية والمالية والمعادن والسلع المعدنية والهندسة الميكانيكية.
وفي سياق حديثه حول نتائج استبيان «جلوبال كونيكتيف»، قال توم مارشبانكس، المدير الإقليمي لهيئة التنمية الاسكتلندية الدولية في الشرق الأوسط: قال: «توضح الإحصاءات التجارية أن الشرق الأوسط لايزال سوقاً رئيسية لصادرات الشركات الاسكتلندية.
خاصة بعد النجاح الذي حققته صادرات المواد الغذائية والمشروبات في تلك الأسواق، وزيادة الطلب على الطاقة والتعليم والخدمات المالية في المنطقة، لاسيما دولة الإمارات العربية المتحدة التي سجلت وارداتها أرقاماً مضاعفة مقارنة مع أسواق أكبر في المنطقة».
وأضاف: «قدمت اسكتلندا على الدوام
مجموعة واسعة من المواهب والاختصاصيين الذين قدموا منتجات وخدمات عالمية رائدة في سائر أنحاء العالم. إن منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما إمارة دبي تحتاج لمنتجات وخدمات ذات جودة عالية.
ولقد شهدنا أخيراً، قيام شركات الأغذية والمشروبات الاسكتلندية بطرح منتجات جديدة في معرض «جلفود 2015» في دبي الشهر الماضي، ما يوضح مدى حاجة أسواق الشرق الأوسط المتزايدة لمثل هذه المنتجات. إضافة إلى ذلك فإن حجم الأموال التي يتم استثمارها في قطاع التعليم في المنطقة يوفر فرصاً متميزة لموردي قطاع التعليم الاسكتلندي».
وأضاف: «نحن ندرك تماماً مدى حدة المنافسة على استقطاب الاستثمارات الخارجية، ونواصل سعينا لزيادة مواردنا في الأسواق الجديدة والناشئة واستغلال الفرص العالمية».
أولوية
يحظى سوق منطقة الشرق الأوسط بالأولوية لاسكتلندا، ففي السنوات القليلة الماضية، قامت وفود حكومية اسكتلندية مع كبار المسؤولين في هيئة التنمية الاسكتلندية الدولية، بزيارات متكررة لدول مجلس التعاون الخليجي، والمشاركة في معارضها ومؤتمراتها مثل مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبيك»، ومعرض «جلفود»، وملتقى الاستثمار السنوي، وغيرها من المعارض والمؤتمرات.
ونتج عن ذلك إبرام صفقات وشراكات تجارية جديدة بين الشركات الاسكتلندية وشركات الشرق الأوسط.
