أكد أندريه تيشاك، المستشار الأول للسفارة البولندية في الإمارات أن حجم التجارة البينية بين البلدين بلغ خلال العام الماضي 4.8 مليارات درهم (1.3 مليار دولار)، فيما يتوقع أن ينمو هذا الرقم بنسبة 10 - 15 % خلال العام الحالي ليصل إلى 5.5 مليارات درهم (1.5 مليار دولار)، مشيراً إلى أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الأول لبولندا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف تيشاك، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس للترويج للصناعات الغذائية البولندية بالدولة، أن طيران الإمارات تسير رحلة واحدة يومياً إلى العاصمة البولندية وارسو، مشيراً إلى أن عدد المسافرين على هذا الخط تجاوز خلال العام الماضي 160 ألف مسافر، وهو ما يؤكد أهمية الشراكة بين المدينتين، مؤكداً أن طيران الإمارات تدرس إضافة رحلة يومية أخرى إلى وارسو خلال العام الحالي.
الصادرات الغذائية
من جانبه قال أندريه أريندارسكي، رئيس غرفة تجارة وصناعة بولندا، إن قيمة الصادرات الغذائية البولندية إلى الإمارات قد بلغت العام الماضي 320 مليون درهم (87 مليون دولار)، وتستحوذ اللحوم والدواجن على ما يقرب من 75 % من هذه الصادرات بقيمة 240 مليون درهم.
مضيفاً أن القطاعات الاقتصادية في بولندا لا تعتبر الإمارات عموماً ودبي بشكل خاص شريكاً تجارياً فقط، بل ممراً لوجستياً لإعادة تصدير المنتجات البولندية إلى مناطق الخليج وغرب آسيا وأفريقيا.
وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية التي تربط بولندا بالإمارات متينة، مضيفاً: نسعى لتعزيز هذه العلاقات، خصوصاً في ظل تشابه التوقعات الاقتصادية للبلدين، حيث إن الإمارات تعتبر من أسرع اقتصادات المنطقة ويتوقع أن ينمو ناتجها المحلي بنسب تتراوح ما بين 4 - 5 %، ومن جانبها فبولندا تعتبر من أسرع اقتصادات أوروبا بمعدل نمو متوقع للعام الحالي يفوق 3.7 %.
انتهاء الحظر
وقال بيتر زيمان، رئيس جمعية مصدري اللحوم الحلال، إن الإمارات أنهت الحظر الذي فرضته على استيراد اللحوم من أوروبا وأعادت فتح أسواقها لمنتجات اللحوم من بولندا بعد انتهاء قضيتي فيروس جنون البقر وقضية لحوم الأحصنة، حيث تبين أن المنتج البولندي سليم ونقي 100 %، مشيراً إلى أن بولندا تعتبر من أكبر منتجي اللحوم بأوروبا، ويصل إنتاجها اليومي إلى مليون كيلوغرام يومياً.
وأضاف أن بولندا تأثرت إيجاباً بانخفاض سعر اليورو مقابل الدولار، في حين تأثرت سلباً بفرض العقوبات على روسيا التي تستحوذ على 7 % من صادرات بولندا «ولذلك نحن هنا بالإمارات للبحث عن أسواق جديدة».
