كرم مؤتمر إدارة المعرفة ـ الشرق الأوسط في ختام دورته السادسة أمس في فندق بارك حياه بدبي، العميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان رئيس اللجنة العليا الدائمة لإدارة المعرفة بوزارة الداخلية تقديرا لدوره في دعم مبادرات المعرفة وبناء وخلق المعرفة في المؤسسة الشرطية.
وأكدت فريد عبدالله العوضي نائب رئيس مجلس إدارة مجلس سيدات أعمال الإمارات في الكلمة التي ألقتها بالنيابة عن حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة أن حكومة دولة الإمارات تبذل جهودا حثيثة للانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة عبر تشجيع الابتكار والبحث والتطوير وتعزيز الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسة وتشجيع القطاعات ذات القيمة المضافة العالية بما يطور من بيئة الأعمال ويعزز من جاذبية الدولة للاستثمارات.
وقالت إن الإمارات تبوأت خلال فترة وجيزة مكانة متميزة في مؤشرات المعرفة حيث صنفت وفقا للمؤشرات الصادرة عن تقرير اقتصاد المعرفة التنافسي لعام 2014 في المرتبة الـ42 على المستوى العالمي في مؤشر الاقتصاد المبني على المعرفة متصدرة الدول العربية في هذا المؤشر.
قدرة جيدة
وأظهرت الإمارات قدرة جيدة في التعرف على مصادر المعرفة الخارجية وتوطينها حيث بلغ تصنيف الدولة في مؤشر «ترسيخ المعرفة» المركز الـ14 من مجموع 23 دولة في القدرة والتاسع في الأداء كما تقدم الدولة أداء جيدا وتتبنى ابتكارات جديدة وتقوم بنشرها في جميع جوانب اقتصادها حيث بلغ تصنيف الدولة في مؤشر «نشر المعرفة» من ناحية القدرة المركز السابع والخامس من حيث الأداء والثالث عالميا أيضا في اجتذاب المواهب المتخصصة في بناء اقتصاد المعرفة وفقا لمؤشر التنافسية العالمية 2014-2015.
وكانت أعمال المؤتمر امتدت ليومين بتنظيم من اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وشركة خطوات النجاح.
توصيات
أكد المؤتمر ضرورة أن يكون القطاعان العام والخاص شريكين في دعم الابتكارات المعرفية التي تسهم في تكوين اقتصاد قائم على المعرفة. وأوصى بتهيئة البيئة الصالحة للتعامل مع الاقتصاد المعرفي وإعادة النظر باستراتيجيات التعليم من ناحية سياسة التعليم وإعداد المعلمين والمناهج التعليمية.
ودعا المجتمعون المرأة لأن تكون شريكا أساسيا وفاعلا في إدارة المعرفة لخلق الاقتصاد المعرفي يعتمد على المعرفة الانتاجية ويعود بالفائدة عليها وعلى مجتمعها. كما دعا الجامعات في العالم العربي إلى إنشاء مراكز الابتكار في أروقتها .