أشار مارك فينلي مدير عام شركة (بي بي) لأسواق الطاقة والعالمية والاقتصادات الأميركية، إلى أن حصة الطاقة المتجددة من إجمالي استهلاك الطاقة العالمي سترتفع من 3 %حالياً إلى 8 % بحلول 2035 لافتاً في هذا السياق إلى أهمية أبحاث الطاقة التي يتصدى لها معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والجهود الكبيرة التي يبذلها في هذا المجال الحيوي.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها فينلي ضمن برنامج سلسلة المحاضرات المتميزة التي ينظمها معهد مصدر، الجامعة المستقلة للدراسات العليا والتي تركز على الأبحاث في مجال الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة في حرمه الجامعي بأبوظبي والتي حضرها عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة إلى جانب العديد من الزوار من الجهات والأطراف المعنية.
وقال فينلي: «كشف تقرير (آفاق الطاقة حتى 2035) عن توقعات بحدوث ارتفاع في نسب انبعاثات الكربون وهذا يستدعي قيام صانعي السياسات بخطوات متقدمة مهمة تتجاوز مجرد الاكتفاء بما هو مطلوب».
وأضاف: «عرض التقرير عدداً من الخيارات لمواجهة الانبعاثات وقدم معلومات ومقارنات حولها ومدى تأثير كل منها. ومع هذا، لا يمكن الاعتماد على حل واحد بحد ذاته بل يجب اتباع نهج يجمع بين عدد من الخيارات.
وعلى صانعي السياسات اتخاذ خطوات جدية باتجاه وضع سعر عالمي معقول للكربون ما يمثل حافزاً يفسح المجال أمام كل فرد للمساهمة بدور إيجابي في تلبية احتياجات العالم المتزايدة للطاقة بطريقة مستدامة».