قال بول جريفيث الرئيس التنفيذي لمطارات دبي إن قطاع الطيران سيساهم بنحو 88.1 مليار دولار (44.7%) في اقتصاد دبي بحلول 2030، فيما سيسهم القطاع في توفير 1,194.700 وظيفة بحلول ذلك العام مشيراً إلى أن القطاع ساهم بنحو 26.7 مليار دولار(27%) في اقتصاد دبي في 2013 وخلق 416,500 وظيفة في 2013.

ودعا في كلمة أمام 240 شركة بريطانية تشارك في حدث (أسبوع بريطانيا في المنطقة) أمس لليوم الثاني الشركات البريطانية لاغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في توسعة مطار آل مكتوم.

وأكد أهمية قطاع الطيران في اقتصادات الدول قائلاً إن القطاع يسهم بنحو 90 مليار جنيه استرليني في اقتصاد المملكة المتحدة.

وكشف جريفيث عن فرص استثمارية متاحة في بناء المرحلة الأولى من توسعة مطار آل مكتوم الدولي تقدر بنحو 32 مليار دولار موضحاً أن المرحلة الأولى من البناء والتي شرع بها خصصت لجعل مطار آل مكتوم يستوعب 120 مليون مسافر فيما سيكون المطار قادراً على استيعاب نحو 100 طائرة جامبو من طراز (إيه 380) .

فيما ستنتهي المرحلة الأولى من البناء في المطار بحلول عام 2021 وعند الانتهاء من المرحلة الأولى ستبدأ المرحلة الثانية من البناء في توسعة مطار آل مكتوم من أجل رفع القدرة الاستيعابية للمطار فيما يتعلق بالمسافرين إلى 240 مليون مسافر وستنتهي المرحلة الثانية من التوسعة بحلول 2050.

وأضاف :أن مطار دبي الدولي كان قد احتل المرتبة الـ 44 على مستوى العالم في 1993 فيما تفوق على مطار هيثرو البريطاني كأكبر مطارات العالم من حيث عدد المسافرين الدوليين خلال العام 2014.

وقال إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جعلت دبي مركزاً للطيران العالمي وجعلت مطار دبي أفضل مطارات العالم مشيراً إلى أن دبي تعيد اليوم كتابة قصة الطيران في العالم.

وأشار جريفيث إلى أنه في 2014 تعامل مطار دبي الدولي مع 71,8 مليون مسافر في حين بلغ معدل المسافرين عبر مطار دبي الدولي يومياً 192 ألف راكب من خلال 980 رحلة و208 رحلات شحن.

وقال إن مبنى كونكورس دي سيخصص للشركات الأجنبية باستثمارات تقدر بـ 7.8 مليارات دولار، موضحاً أن الطاقة الاستيعابية لمطار دبي في عام 2020 ستصل إلي 126 مليون مسافر. وأضاف جريفيث مع ازدحام مطار دبي سنواصل الاستثمار في التكنولوجيا لتعزيز تجربة المسافرين عبر المطار وتحدث عن خططهم لتقصير المسافة بين رحلات الربط في مطار دبي الدولي بحيث لا تتعدى 400 متر.

دعم بريطاني

من جانب آخر كشف علي شيرواني مدير تطوير الأعمال في هيئة التصدير والتمويل في الحكومة البريطانية لـ «البيان الاقتصادي» عن إمكانية أن ترفع الحكومة البريطانية الضمان الائتماني الذي خصصته للشركات البريطانية التي ستدخل مشاريع بناء إكسبو 2020 إلى مليار دولار من 500 مليون دولار كانت قد خصصتها الحكومة البريطانية كبداية لدعم الشركات البريطانية في إكسبو 2020 دبي في حال فوز الشركات البريطانية في مشاريع إكسبو سواء المرتبط بتصميم المعرض أو توريد المعدات أو بناء مساكن للعمال الخ وبالتالي هناك فرص واعدة وضخمة أمام الشركات البريطانية في مشاريع بناء إكسبو 2020 دبي، كما أن إمكانية رفع الدعم المقدم تعكس الالتزام الكبير للحكومة البريطانية في المعرض الدولي.

وكشف شيرواني عن أن إجمالي تمويلات هيئة التصدير والتمويل في الحكومة البريطانية للمشاريع في دبي بلغت 700 مليون جنيه استرليني أي أكثر من (1.5 مليار دولار) عام 2014، ونتوقع أن يرتفع حجم التمويل مع التحضيرات لاستضافة إكسبو 2020 ومع مشاريع توسعة مطار آل مكتوم ومع نمو دبي وولادة المزيد من المشاريع فيها.

ودعا شيرواني الشركات البريطانية غير الموجود في دبي إلى المسارعة بتأسيس تواجد لها في دبي إذا ما أرادت أن تكون جزءاً من مشاريع بناء إكسبو 2020 دبي حتى تكون مستعدة للدخول في عطاءات مشاريع إكسبو. وقال إن ملياري دولار خصصتها الحكومة البريطانية لتمويل الشركات البريطانية في مشاريع توسعة مطار آل مكتوم الدولي.

فرص واعدة

وقال شاكر خاجة المختص في برنامج الفرص ذات القيمة العالية في المطارات في الهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار في بريطانيا إن هناك فرصاً واعدة أمام الشركات البريطانية في مشروع توسعة مطار آل مكتوم وكذلك فرصاً متاحة في مشاريع مطار أبوظبي إلى جانب مشاريع تطوير المطارات.

وكذلك مشاريع السكك الحديدية في البلدان الخليجية، فهناك مشروع القطار الخليجي الموحد ومشروع القطار الذي يربط الإمارات في الدولة وهناك مشاريع المترو وكلها مشاريع تنطلق من توسع المدن الخليجية اليوم هدفها تسهيل حركة الناس، إلى جانب مشاريع السكك الحديدية الخاصة بالشحن وكلها جميعاً توفر فرصاً ضخمة متاحة أمام الشركات البريطانية.

تنوع

قال إدموند أوسوليفان رئيس مجالس الإدارة للمؤتمرات في «ميد» إن الإمارات لم تتأثر بالتراجع الكبير في النفط في الأسواق العالمية وبالنظر إلى دبي فهي تواصل بناء مشاريعها العملاقة المذهلة وبقوة استعداداً لاستضافة إكسبو.

الإمارات تستحوذ على ثلث المشاريع في المنطقة

 

 

استعرض ريتشارد تومسون رئيس التحرير في مجلة «ميد» أمام الحضور الوضع الاقتصادي والتحديات القائمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك المشاريع القائمة والفرص الواعدة في أسواق المنطقة.

وقال إن الإمارات تستحوذ على 33% من إجمالي مشاريع المنطقة أي أن ثلث إجمالي المشاريع في المنطقة تتركز في الإمارات.

 واستعرض تومسون أسعار النفط، حيث قال إن أسعار النفط انخفضت 40% منذ يونيو 2014 والذي يعد أكبر تراجع سنوي لأسعار النفط في التاريخ، متوقعاً أن يبقى سعر البرميل في حدود 60-70 دولاراً في 2015 مع التوقعات بأن يعاود النفط ارتفاعاته في النصف الثاني من العام وفي عام 2016.

وقال تومسون إن إجمالي الناتج المحلي للإمارات قد نما 4.5% في 2014 متوقعاً نموه 5% عام 2015.

وقال تومسون إن التنويع هو الدافع الرئيسي الذي يحفز قطاعات الضيافة والنقل والمالية وقطاع الأعمال، مضيفاً إن الأسس القوية تدعم الانتعاش دبي وتحيي قطاع العقارات، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار العقارات في الإمارات كانت متوازية ومعتدلة في عام 2014، متوقعاً حدوث تصحيحات دورية في أسعار العقار في السنوات المقبلة.

وأشار تومسون إلى أن قطاع الضيافة سيكون القطاع الأكثر نشاطاً في الإمارات، حيث سيشهد القطاع حالة متزايدة من النشاط من حيث التطوير التنظيمي في ضوء التطورات الجديدة مع المزيد من التنويع بما في ذلك فنادق فئة 3 و4 نجوم وفي ظل إجراءات متزايدة من قبل الحكومة للتحكم في المعروض من العقار.

وقال تومسون إن دبي تتمتع بمزايا عن باقي الأسواق الأخرى بسبب البنية التحتية التي تمتلكها إلى جانب وجود المدارس الدولية والسكن الفاخر والمرافق الترفيهية والمواصلات فيها.

سكك حديد

وأشار إلى أن هناك مشاريع سكك حديدية بقيمة 35 مليار دولار في الإمارات بما في ذلك المزيد من مترو دبي ومشروع السكة الحديدية الاتحادية مشيراً إلى أن هناك 24 مشروعاً للسكة الحديدية عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سواء المخطط لها أو تلك التي قيد التنفيذ بقيمة إجمالية تصل إلى 194 مليار دولار أي أنها تمثل نحو 6% من إجمالي المشاريع في المنطقة.