حلّ خلف أحمد الحبتور، ضيف شرف على المركز التجاري والثقافي المجري، الذي افتُتِح في دبي في نخلة جميرا يوم الأحد 15 مارس 2015. وتزامن الافتتاح مع الذكرى السنوية للثورة المجرية في عام 1948.
وألقى ساندور بالوغ رئيس المركز، كلمة موجزة عن المركز، والدور الذي سيؤدّيه في المجتمع المحلي. ثم ألقى الحبتور كلمة عن أهمية الحوار الثنائي بين المجر ودولة الإمارات. وفي الختام، تحدّث غاسبار غالوياس عضو مجلس الإدارة، بإيجاز عن الأهمية التاريخية للثورة المجرية.
وشارك الحبتور في قصّ الشريط والإعلان رسمياً عن افتتاح المركز التجاري والثقافي المجري. ويهدف المركز، وهو واحد من المراكز القليلة المماثلة في العالم، إلى جمع الشركات ورواد الأعمال المجريين مع الشركاء المحتملين من الإمارات.
وقال بالوغ: «يشكّل الافتتاح اليوم محطة مهمة، وأود أن أنتهز هذه الفرصة لتكريم الأبطال الذين سقطوا. هدفنا هو مساعدة الأعمال التي تبحث عن فرص هنا، عبر جمع الأعمال الإماراتية مع رواد أعمال مجريين».
ومن جهته، اعتبر الحبتور أن الحوار مهم جداً لإنجاح المركز التجاري والثقافي المجري، لكنه أضاف أن التسويق عامل أساسي، قائلاً: «قلت لرئيس الوزراء المجري ووزير خارجيته، أن يأتيا إلى أبوظبي ويوجّها دعوة إلى قادتنا للذهاب إلى بودابست، كي يروا الفرص المحتملة التي يوفّرها المجر.
فهذا البلد غني بتاريخه وثقافته وجماله الطبيعي». أضاف: «أود أيضاً أن أشجّع مزيداً من الشركات المجرية على الاستثمار في الإمارات".
