توقعت دراسة صادرة عن كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد أن تصل القيمة العالمية لسوق الأغذية الحلال إلى 10 تريليونات دولار بحلول عام 2030. وأعد اثنان من الأساتذة الجامعيين وهما ليندا آبلغيت وديفيد بيل مع باحث الحالة الدراسية مايكل نوريس دراسة حالة حول شركة الإسلامي للأغذية، حيث تم أخذ عدد 47 اقتباساً لإكمال البحث. وتناقش الدراسة «سوق الدواجن العالمية: المصادر الرئيسية وحصة السوق» كما نشرت كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد مؤخرا دراسة حالة جديدة حول شركة الإسلامي للأغذية، مبينة مسار الشركة لتصبح نموذجا للشركات التي تتبع النهج الحلال على ضوء مبادرة دبي للاقتصاد الإسلامي الطموحة.
قام بإعداد هذه الدراسة اثنان من الأساتذة الجامعيين وهما ليندا آبلغيت وديفيد بيل وباحث الحالة: مايكل نوريس، التابعين لكلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد. وأحاطت شركة الإسلامي فريق هارفارد بكل ما يتعلق بإنتاج الأغذية الحلال ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجعل دولة الإمارات عاصمة الاقتصاد ذي النهج الحلال في العالم.
مركز عالمي
وعلق صالح عبد الله لوتاه، العضو المنتدب لشركة الإسلامي للأغذية، على ذلك قائلاً: «نحن سعداء بأن معاهد تدريس الأعمال المشهورة، مثل كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، مهتمون بالهدف الذي تسعى إليه دبي لتصبح مركزا عالميا للاقتصاد الإسلامي».
ورحبت شركة الإسلامي للأغذية بفريق مدرسة إدارة الأعمال المرموقة هذه للبحث في تطور شركة الإسلامي وعمليات الذبح الحلال المطبقة فيها. وأضاف: «لا يقتصر النهج الحلال على طريقة الذبح فقط، وإنما يشمل كل ما يدخل في التجارة. وهو عبارة عن مجموعة من القيم المغروسة التي تؤثر على قراراتنا. وتقدم دراسة الحالة هذه دليلاً آخر على نجاح نموذج الإسلامي في الصناعة الحلال، إذ لا يمكننا تضليل أو إساءة معاملة الموردين والموظفين. وإذا فعلنا ذلك، سوف لن تكون منتجاتنا حلالاً».
مبادرة
تم إطلاق مبادرة «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي» في بداية العام 2013، تحت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مما أضاف قطاع الاقتصاد الإسلامي لركائز الاقتصاد الأساسية في دبي. وتهدف هذه المبادرة إلى تنويع الاقتصاد القوي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأيضا توطيده بإضافة قطاع حيوي جديد.
وعيّن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لمراقبة تنفيذ هذه المبادرة والإشراف على تطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي من أجل ضمان تحقيق أهداف المبادرة وتمكين دبي من أن تصبح عاصمة الاقتصاد الإسلامي العالمي.
توقعات
قامت الحكومة الماليزية التي يشكل المسلمون فيها أكثر من نسبة 60٪ من السكان بتصدير بما يعادل حوالي 10 مليارات دولار من المنتجات الغذائية الحلال إلى دول عدة في العام 2013.
وهذا الأمر جعل ماليزيا أكبر دولة مصدرة للمنتجات الحلال في العالم.
