طرحت شركة «هنتر دوغلاس» نظاماً جديداً لواجهات المباني يكفل حماية المباني الشاهقة في الشرق الأوسط من ضغوط الريح العاتية، في وقت قال مجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية إن دولة الإمارات وقطر احتلتا المرتبة الثالثة عالمياً في المباني الشاهقة المكتملة الإنشاء خلال العام 2014. فقد شهدت كل من الدولتين اكتمال تشييد أربعة مبانٍ شاهقة يزيد ارتفاعها على 200 متر، وهو عام قياسي شهد إتمام العمل في 97 ناطحة سحاب. وتشهد المنطقة تزايداً في أعداد المباني الشاهقة، إذ تضمّ دولة الإمارات تسعة من أعلى مئة مبنىً لا تزال قيد الإنشاء في العالم.
وكانت بلدية دبي أطلقت حديثاً تشريعاً يعالج تأثير الريح على المباني، في دلالة على أهمية حماية المباني الشاهقة من الضغوط الناشئة عن الريح الشديدة. وتشير اللوائح التشريعية الدولية ذات الصلة إلى ضرورة تشييد المباني بطريقة تتحمل واجهاتها ضغوطاً ناشئة عن الريح تصل إلى 770 نيوتن لكل متر مربع.
وقال سانتوش راج، مدير المبيعات للمشاريع المعمارية في الشرق الأوسط لدى «هنتر دوغلاس»، على المهندسين المعماريين في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، تصميم مبانٍ تأخذ في الاعتبار السرعات العالية للريح التي تضع ضغوطاً شديدة على واجهات المباني، لا سيما وأن المنطقة، كما قال، تشتمل على مبانٍ أطول وأكثر تعقيداً.
