ناقش عدد من كبار الخبراء الدوليين والمحليين في مجالات المياه والطاقة النظيفة والبيئة أمس في أبوظبي الآليات التي يمكن أن يسهم الابتكار من خلالها في تعزيز مستويات الاستدامة والتصدي للتحديات المشتركة في قضايا الطاقة والمياه والغذاء وذلك خلال ملتقى السيدات للاستدامة والطاقة المتجددة الذي نظمته «مصدر» بالتعاون مع جائزة زايد لطاقة المستقبل.
وركزت النقاشات على موضوعات رئيسة منها آثار تغير المناخ على المجتمعات الزراعية الريفية في البلدان النامية وتطور تقنيات الاستمطار والطاقة المتجددة والانتقال بالابتكار من القطاعات الصناعية إلى المجتمعات الزراعية، مع تسليط الضوء بشكل خاص على دور المرأة في هذه المجالات.
وتولت الدكتورة نوال الحوسني مديرة إدارة الاستدامة في مصدر ومديرة إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل، إدارة جلسة الملتقى التي استضافت متحدثين بارزين بما في ذلك ديمفنا فان دير لانس الرئيس التنفيذي لمؤسسة كلينتون وعلياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في المركز الوطني للأرصاد والزلازل وغوستافو فونسيكا مدير البرامج في صندوق البيئة العالمية. وقالت الدكتور الحوسني: في ضوء التوقعات التــي تشير إلى أن عدد سكان العالم سيصل إلى 9 مليارات نسمة 2050 فإن الضغط المتزايد على مصادر المياه والطاقة والغذاء سيصل قريباً إلى مرحلة خطيرة. ومن هنا تأتي أهمية ملتقى السيدات للاستدامة والطـــاقة المتجددة الذي يوفر منصة فــــريدة تتيح لكبار الخبراء.