وزير الاقتصاد متحدثاً في مؤتمر أثر الاقتصاد الإلكتروني برأس الخيمة:

5 مليارات تجارة الإمارات الإلكترونية بنهاية العام

أحمد بن صقر القاسمي خلال حضوره المؤتمر - تصوير- حنيف

ت + ت - الحجم الطبيعي

 كشف معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في كلمته الخاصة بمؤتمر (أثر الاقتصاد الإلكتروني على تنمية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: التنافسية العالمية والتشريعات الدولية والشراكات الاستراتيجية)، الذي يتواصل 3 أيام، وتنظمه دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، وهيئة الحكومة الإلكترونية في رأس الخيمة..

وكلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات، والجامعة الأميركية في رأس الخيمة، التي ألقاها بالنيابة عنه محمد صالح شلواح، مستشار وزير الاقتصاد، عن أن تقارير أشارت إلى أن حجم قطاع وسوق التجارة الإلكترونية في الإمارات سيتجاوز خمس مليارات دولار مع نهاية العام الحالي 2015، ما يؤكد تميز دولة الإمارات وبنيتها التحتية التكنولوجية المتقدمة، مع توقعات بأن تستحوذ الإمارات على ثلث إجمالي التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشدداً على النمو الذي تشهده الدولة في مختلف الأصعدة، ما سيكون ..

مؤثراً على حركة النمو في جميع مفاصل الاقتصاد الإلكتروني والعمليات المنطوية فيه، في حين أن طموحاتنا المستقبلية في دولة الإمارات لا آفاق لها ولا تحدها حدود، مستلهمين من قيادتنا العزم والإصرار على ألا نرضى سوى بالريادة مكانة، وألا نعرف سوى الرقم واحد هدفاً وغاية، ما يستوجب التسلح بالعلم والمعرفة والعمل المخلص والدؤوب.

وافتتح المؤتمر الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الجمارك والموانئ في الإمارة، رئيس هيئة المنطقة الحرة في رأس الخيمة وهيئة رأس الخيمة للاستثمار صباح أمس برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة.

الخط السريع

وأكد الشيخ محمد بن كايد القاسمي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، أن الإمارات بمبادرتها لجعل العام الحالي 2015 «عاماً للابتكار»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عقدت العزم على دخول الخط السريع في الاقتصاد الإلكتروني العالمي..

وتحقيق رخاء اقتصادي واجتماعي غير مسبوق، في دولة وضعت رفاهية الإنسان وسعادته على رأس الأولوليات في أهدافها الاستراتيجية، في حين تبدو الأساسات متوفرة في رأس الخيمة تحديداً، نظراً إلى الجهود المبذولة في مجال الخدمات الإلكترونية في الإمارة من قبل أهم الدوائر الحكومية فيها، وما يزال الطريق طويلاً، فيما يستدعي خلق تكامل أكبر بين الحكومة والقطاع الخاص، عبر تمكين الأخير من لعب دور أوسع في نشر وتطبيق ممارسة الأعمال الإلكترونية.

دعم التوجهات

وأشار القاسمي إلى أن المؤتمر يندرج ضمن المبادرات الرامية إلى دعم الرؤى والتوجهات الاستراتيجية للحكومتين الاتحادية والمحلية، الهادفة إلى تسخير كافة وسائل التقنية لتحقيق سعادة المجتمع ..

ورفع مستوى رفاهيته، مواكبة لما يتحقق في الدول المتقدمة في العالم، مضيفاً أن الاقتصاد الإلكتروني، وفق توقعات الخبراء والمحللين، بمثابة الملاذ الآمن لانتشال الاقتصاد العالمي من أزماته وإعادة الحيوية له، لاعتماده على وسائل تقنية المعلومات والاتصال الحديثة والتطبقيات الذكية على الأجهزة المحمولة والشبكات المتعددة، التي تحرر العميل من المواعيد والزيارات المكتبية والتعاملات النقدية المباشرة..

وتعفي الشركات من عبء العديد من المهام والإجراءات الخدمية، مخفضة تكلفتها التشغيلية ومستفيدة من التغذية الراجعة، بجانب زيادة حركة الخدمة لعملائها، وصولاً إلى تقليص حجم الإنفاق الحكومي وكلف الإنتاج وتعزيز فاعلية الخطط التشغيلية من نواحي الدقة والتوقيت.

خدمات نوعية

قال خليفة الشامسي، الرئيس التنفيذي للخدمات الرقمية في «اتصالات»: حرصت اتصالات على الدوام على دعم مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة، من خلال خبراتها الكبيرة ومعرفتها بأحدث الاتجاهات الرقمية وسبل تسخيرها لخدمة أهداف هذه القطاعات..

وكذلك من خلال استثماراتها المتواصلة في الشبكات. مؤكداً حرص اتصالات على توفير البنية التحتية الشبكية التي تشكل الأساس لبناء مجتمع متصل قائم على منظومة رقمية ذكية ترتقي بأنماط التواصل اليومي ونماذج الأعمال نحو التحول إلى الحكومة الذكية والمدن الذكية.

فعاليات مستمرة

تستمر فعاليات المؤتمر الدولي المتخصص وجلساته حتى السادس عشر من مارس الحالي، فيما يبحث آثار وأبعاد الاقتصاد الإلكتروني في التنمية ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة ممثلين لكبرى المؤسسات العالمية المختصة..

وحشد من المحاضرين المتخصصين القادمين من عدد كبير من دول العالم، من أبرزها الولايات المتحدة، ألمانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، كندا، أستراليا، نيوزلندا، السويد، سويسرا، هولندا، إسبانيا، تركيا، ونيجيريا، بجانب الإمارات والسعودية ومصر والجزائر والعراق والأردن ولبنان وسوريا وعمان والبحرين والمغرب وتونس.

طباعة Email