أخبار الساعة تؤكد المكانة الاستثنائية للاقتصاد الإماراتي

ت + ت - الحجم الطبيعي

 

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الأداء الاقتصادي المستقر لدولة الإمارات كان سببا رئيسيا في تغلبها على تداعيات الأزمة المالية العالمية وتجنيبها الدخول في أي موجات ركود مثلما حدث في عدد من الدول والمناطق حول العالم.. كما كانت الحال في اقتصادات الولايات المتحدة الأميركية واليابان ومنطقة اليورو..

 موضحة أن القدرات الذاتية على النمو التي اكتسبها الاقتصاد الإماراتي على مدار السنوات الماضية هي التي جنبته هذه الصعاب، وأخرجته سريعا من مرحلة النمو البطيء في بدايات الأزمة إلى آفاق أكثر اتساعا من الازدهار والرواج في السنوات التالية.

وتحت عنوان مكانة استثنائية للاقتصاد الإماراتي قالت: إنه كان لهذا الأداء الاستثنائي للاقتصاد الإماراتي انعكاسه على المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى وجميع الباحثين عن فرص استثمارية واعدة وآمنة حول العالم، إذ أصبحوا أكثر تفاؤلاً بمستقبل الاقتصاد الوطني وأكثر إقبالاً على الاستثمار فيه والتقرير الصادر عن بنك الإمارات للاستثمار مؤخرا تحت عنوان الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي.. احتوى على عدد من المؤشرات الدالة على ذلك.

وبينت النشرة -التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية- أن التقرير الذي ينطوي على نتائج الاستطلاع الذي أجراه البنك للتعرف على آراء ذوي الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول الآفاق المستقبلية لاقتصادات دول المجلس والاقتصاد العالمي.. أظهر أن 89 في المائة من بين المشاركين متفائلون بشأن الآفاق الاقتصادية المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي احتلت بذلك المرتبة الأولى بين دول المجلس في هذا الشأن.

وأضافت أنه إذا كان رضا المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال يستخدم كأحد أهم المؤشرات التي تتم الاستعانة بها لتقييم كفاءة الأداء الاقتصادي بأي دولة في الفترات السابقة.. فإن هذا المؤشر ذاته يستخدم كأداة للتعرف على فرص وآفاق النمو الاقتصادي التي تمتلكها هذه الدولة في المستقبل أيضاً.

وأوضحت أنه بالنسبة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.. فإن رضا ذوي الملاءة المالية المرتفعة وتفاؤلهم بشأن آفاقها الاقتصادية المستقبلية، وإن كان مؤشرا على كفاءة أدائها الاقتصادي في السنوات الماضية.

مواجهة الأزمة

أشارت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي.. إلى الآليات التي أثبتت فاعليتها في مواجهة الأزمة، حيث إنها طمأنت جميع القائمين على الأنشطة الاقتصادية في الدولة بشأن مستقبل رؤوس أموالهم وساعدت الاقتصاد الوطني على الخروج مبكرا من تداعيات الأزمة، من خلال تحفيزه على النمو إلى أن أوصلته إلى ما هو عليه الآن من استقرار ومكانة مميزة لدى المستثمرين.

طباعة Email