أثناء زيارته المجلس الاقتصادي في الإمارة

القنصل الهندي: دبي حاضنة إقليمية وعالمية للأعمال

خلال استقبال مجلس دبي الاقتصادي القنصل الهندي - من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أعرب أنوراغ بهوشان القنصل العام الهندي في دبي عن إعجابه بالتطور السريع، الذي يشهده اقتصاد دبي في مختلف المجالات. وذكر أن دبي باتت بالفعل حاضنة للأعمال على المستويين الإقليمي والعالمي، ومركزاً سياحياً نشطاً يجتذب السياح والزوار من مختلف دول العالم.

وأضاف، «إن الإمارات والهند وخاصة دبي شركاء تجاريين، وذوو روابط قوية ومتعددة الجوانب، وإن التجارة البينية هي إحدى دعائم تلك العلاقات، مؤكداً أن دبي التي تعد بوابة للتجارة غير النفطية بين الهند والمنطقة قد أسست لنفسها نموذجاً كمركز للأعمال الدولية. وينسب هذا النجاح في المقام الأول إلى الرؤية الثاقبة لحكومة دبي.

جاء ذلك خلال استقبال هاني الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي بمكتبه للقنصل العام الهندي في دبي، ترافقه أنيدا نانديني القنصل لدى القنصلية العامة الهندية بدبي. وحضر اللقاء الفريق الفني في الأمانة العامة لمجلس دبي الاقتصادي.

مقترحات

واقترح القنصل العام الهندي بدبي إيجاد قنوات للتعريف بفرص الاستثمار المشترك بين رجال الأعمال لدى كل من دبي والهند، وفي مختلف المجالات لا سيما في القطاع المالي، كما اقترح تعزيز التواصل بين مختلف الفعاليات الاقتصادية لكلا الطرفين، من أجل بحث سبل تقوية أواصر العلاقات التجارية، وتذليل العقبات التي تواجهها.

وأشاد بالدور الحيوي، الذي يلعبه مجلس دبي الاقتصادي في تطوير اقتصاد دبي، من خلال تقديم المشورة وتوصيات السياسة للحكومة للمساهمة في صناعة القرار الاقتصادي المعزز للتنمية، معرباً عن تفاؤله بالدور المهم، الذي يمكن أن يقوم به المجلس في تعزيز العلاقات التجارية بين دبي والهند في المستقبل القريب من خلال إقامة الأنشطة والفعاليات المشتركة وتعزيز التواصل على مختلف المستويات.

علاقات

وأشار هاني الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي إلى أن دبي تعتز بعلاقاتها التجارية والاقتصادية العريقة مع الهند، وأن هنالك مجتمع أعمال هندياً مزدهراً في دبي يسهم بصورة مهمة في العديد من القطاعات والأنشطة الاقتصادية..

كما أكد أن دبي مقبلة على قفزة نوعية في مسارات نموها الاقتصادي لا سيما في ظل سلسلة المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها الحكومة، خلال العامين الماضيين، وفوزها باستضافة الحدث العالمي «إكسبو 2020»، ما يستدعي تعزيز دور الشركات الهندية في مشاريع التنمية مستقبلاً، وخاصة في مجال الابتكار.

تجارة

ذكر الهاملي أن الهند تعد أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات، حيث تجاوز حجم التجارة بين البلدين 250 مليار درهم عام 2014، كما أن الإمارات تعد من بين أكبر الدول استيعاباً للعمالة الهندية، أما على مستوى دبي، فقد حافظت الهند على مركزها الأول كونها أكبر شريك تجاري للإمارة.

كذلك يستأثر الهنود بنسبة كبيرة من العديد من القطاعات الرئيسة بدبي، وخاصة القطاع العقاري، حيث وصلت نسبة الاستثمار في عقارات دبي السكنية إلى 18% عام 2014. ومن جهة أخرى، تعد الهند أكبر أسواق صادرات دبي، بما في ذلك الخدمات السياحية.

تطورات

واستعرض الهاملي لضيفه الهندي أهم التطورات الحاصلة في اقتصاد دولة الإمارات ودبي. وذكر أن أهم ما يميز التجربة التنموية الإماراتية عن غيرها هو وجود رؤية استراتيجية واضحة لدى قيادة الدولة تتطلع إلى تعزيز عملية النمو الاقتصادي، من خلال استجلاب كل ما يستجد من تقنية ومعلوماتية ومهارات عمالية..

كما ذكر أن حكومة الإمارات قد استثمرت كثيراً في البنية التنظيمية والقانونية وشرعت بتطوير العديد من القوانين التجارية، فضلاً عن حزمة التشريعات التي تعتزم إصدارها، خلال الفترة المقبلة، ما سيسهم ذلك في تعزيز مناخ الاستثمار الباعث على الريادة والابتكار، وجذب الاستثمارات العالمية.

فرص

وأضاف الهاملي أنه رغم أهمية الهند شريكاً تجارياً لدبي، ثمة فرص واعدة لتنمية العلاقات التجارية بين الطرفين مستقبلاً، مؤكداً ضرورة تحديد القطاعات والأنشطة، التي يمكن أن يكون مساهمة الشريك الهندي أكثر فاعلية.

شراكات

استعرض الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي، مشاريع الشراكة الاستراتيجية التي أبرمها المجلس مع العديد من مراكز صنع القرار على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى المنظمات الإقليمية والعالمية، ومراكز أبحاث الدراسات الاستراتيجية، والمؤسسات المالية، وكبرى الشركات العالمية مثل فيليبس وديلويت، معرباً عن أمله في إضافة كبرى المؤسسات الهندية إلى قائمة الشركاء.

طباعة Email