يحظى بدعم ورعاية محمد بن راشد

100 مليار دولار مشاريع متوقعة في ملتقى الاستثمار

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

توقع منظمو ملتقى الاستثمار السنوي أن تصل قيمة إجمالي المشاريع التي ستطرح خلال ملتقى الاستثمار السنوي 2015 إلى ما بين 80-100مليار دولار ستتركز في مجملها في قطاع البنية التحتية والتعدين والطاقة والغذاء واللوجستية والزراعة والسياحة والفنادق. وكانت مشاريع بقيمة 50 مليار دولار طرحت في الدورة الرابعة لملتقى الاستثمار السنوي في العام الماضي 2014

وتوقّع عبدالله أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع التجارة الخارجية أن تكون الدورة الخامسة لملتقى الاستثمار السنوي 2015 دورة استثنائية فريدة..

قائلا بأن الملتقى يحظى بدعم مباشر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، ورعاية كريمة من سموه ..

حيث سيحضر سموه افتتاح ملتقى الاستثمار السنوي، في سبيل أن يحقق أهدافه وتطلعات المشاركين فيه، ويقدم للدول النامية والناشئة والمستثمرين الأجانب فرصة للقاء وتبادل الآراء والنقاش حول السبل الكفيلة بتحقيق ما من شأنه تحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر عالميا.

تصريحات آل صالح جاءت على هامش مؤتمر صحفي عقد بالأمس في فندق أرماني في دبي، كشف فيه عن تفاصيل ملتقى الاستثمار السنوي 2015، والذي سيعقد خلال الفترة من 29 مارس ولغاية 1 أبريل 2015، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله.

تعزيز الاستثمارات

قال آل صالح بأن ملتقى الاستثمار السنوي الذي تستضيفه دبي سنويا أصبح إحدى المحطات العالمية للترويج للفرص الاستثمارية في الإمارات وأسواق المنطقة والعالم بأسره ، مضيفا إلى أن تواجد عدد ضخم من المستثمرين من العالم تحت مظلة الملتقى سيسلط الضوء على فرص الاستثمار الواعدة في أسواق الإمارات وسيسهم في جذب مزيد من الاستثمارات للإمارات. إلى جانب أن الملتقى يتيح للمشاركين فيه من مختلف مناطق العالم فرصة الالتقاء والتعرف على اسواق الاستثمار الواعدة في العالم ، وفرصة لقاء صناع القرار ..

من الوزراء المشاركين في الملتقى ومن ثم تبادل الآراء والحوار وتطوير السياسات والتعرف عن قرب عن قوانين الإستثمار في مختلف مناطق العالم . مشيرا إلى أن الملتقى أصبح اليوم يشكل محطة يلتقي فيها كل المهتمين بالإستثمار في العالم لتبادل أفضل التجارب وللتعرف على بيئات الإستثمار في بلدان العالم .

إعلان وزاري

وسيتم في الملتقى عقد طاولة مستديرة لـ 67 وزير ونائب وزير، حيث تهدف هذه الطاولة المستديرة لتبادل وجهات النظر حول الموضوع العام للمؤتمر عن الاستثمار الأجنبي وجذبه، والسياسات المرغوبة على المستوى الدولي.

ومن المقرر ان يخرج الوزراء المجتمعون بأسس لإعداد وثيقة توافقية تعكس وجهات نظر جميع الوزراء الحاضرين. وسوف تصدر هذه الوثيقة باعتبارها النتيجة الرسمية للمائدة المستديرة للعمل والمتابعة، ويمكن أن يشار إليها باسم «الإعلان الوزاري لملتقى الاستثمار السنوي 2015 عن الاستثمار».

وخلال المؤتمر أعرب آل صالح عن اعتزاز وزارة الاقتصاد بتنظيم ملتقى الاستثمار السنوي 2015، مشيرا إلى أن تنظيم الملتقى محل فخر واهتمام لدى الوزارة، معربا عن ثقته بنجاح الملتقى هذا العام، ومنوها بالجهود التنظيمية الكبيرة التي بذلتها فرق الوزارة لعقد ملتقىً دولي ناجح يليق بالمكانة والسمعة الدولية التي تحظى بها دولة الإمارات في العالم.

ونوّه آل صالح بدور الإمارات الاقتصادي على مستوى العالم، حيث غدت الدولة بوابة للاستثمار في أفريقيا وآسيا. وقال آل صالح بأن ملتقى الاستثمار السنوي 2015 بوابة للتواصل الاقتصادي والاستثماري مع العالم.

أول منطقة مستثمرين متكاملة

وكشف آل صالح خلال المؤتمر الصحفي أن وزارة الاقتصاد وجهت الدعوة إلى المشاركين في الملتقى تعلمهم فيها بإطلاق أول منطقة مستثمرين متكاملة ضمن الملتقى بهدف مساعدتهم على استعراض الفرص الاستثمارية وتعزيز لقاءات الأعمال وتطوير المشاريع والاتفاقات الجديدة بصورة أكثر خصوصية.

وتستهدف الوزارة من خلال هذه المنطقة الخاصة بالمستثمرين وممثلي صناديق إدارة الثروات من خلال تنظيم لقاءات فردية مع نخبة اللاعبين وصناع القرار من المنظمات الدولية العامة والخاصة بهدف منحهم فرص استكشاف أعمال جديدة وتوسيع أعمالهم بما يعود بالفائدة على كلا طرفي العلاقة التجارية والبلدان المضيفة لهذه الاستثمارات أيضاً.

واستقطبت منطقة المستثمرين رعاية شركة الوطنية القابضة. وقال آل صالح بأن وزارة الاقتصاد إبتكرت هذا المفهوم في دورة العام 2015 لأول مرة لكون المعرض قائم كلياً على موضوع الابتكار والابداع في العمل الاستثماري، وبغرض الوصول إلى طبيعة علاقة متوازنة بين الوجهات الاستثمارية والمستثمرين الأجانب بإعطائهم كافة التسهيلات.

44 دولة

وكشف آل صالح على أن وزارة الاقتصاد قامت بدعوة مجموعة واسعة من المستثمرين ورجال الأعمال للمشاركة في المعرض المصاحب للملتقى بهدف توفير منصة ملائمة لهم تساعدهم على إبراز فرص استثمارية واعدة لكافة الوفود الدولية المشاركة واستكشاف فرص الأعمال معها. وسجل المعرض مشاركات واسعة محلية حيث تم تأكيد مشاركة أكثر من 44 دولة في معرض الاستثمار هذا العام.

التكنولوجيا والابتكار

وأشار آل صالح خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن ملتقى الاستثمار السنوي سيسلط الضوء على دور الاستثمار الأجنبي المباشر في نقل التكنولوجيا وتشجيع الابتكار، مشيرا في هذا الصدد إلى تجارب واقعية أثبتت نجاح نقل التكنولوجيا المتطورة عبر الاستثمار الأجنبي المباشر..

كما هو الحال في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ إن الاستثمار الأجنبي المباشر ينقل التكنولوجيا وتطوراتها فعليا وواقعيا بحيث لا يقتصر نقلها على الجانب النظري الذي أتاحته وسائل الاتصال والمعرفة، وهو ما يؤسس لبنية تحتية تكنولوجية في البلدان التي تستقطب استثمارات أجنبية في مجالات هامة تستخدم تقنيات متطورة وحديثة.

أبرز أجندات الملتقى

وأكد آل صالح على أن ملتقى الاستثمار السنوي لن يغفل في نقاشاته المستفيضة أحد أهم قطاعين اقتصاديين وهما الزراعة والصناعة...

حيث سيكون لهما نصيب وافرٌ من نقاشات الملتقى وذلك لتسليط الضوء على الاستثمار الأجنبي في القطاع الزراعي، وأهميته بالنسبة للدول الزراعية، التي تمتلك أراضي خصبة ومياه ري وفيرة، لكنها تفتقر إلى الموارد المالية اللازمة لتطوير الزراعة واستصلاح الأراضي المناسبة وتحقيق الاكتفاء الغذائي والانتقال إلى التصدير، مع تشغيل العمالة الوطنية.

مشاركة قوية للصين

أكد آل صالح على أنه ستكون هناك مشاركة كبيرة من الصين في الملتقى حيث ستشارك 400 شركة صينية في أعمال الملتقى ، وأكد على متانة العلاقات الصينية الإماراتية قائلا بأن الصين تعتبر ثالث أكبر شريك تجاري للإمارات ..

كما تعتبر الصين أكبر دولة مصدرة للإمارات ، إلى جانب أن الصين أكبر دولة مستقطبة ومصدرة للاستثمارات الأجنبية المباشرة في العالم .وأضاف بأن الصين سيكون لها مشاركة من القطاعين الحكومي والخاص في الملتقى.

التنمية المستدامة

من جانبه قال داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي 2015 إن الملتقى هذا العام سيحمل شعار «التنمية المستدامة من خلال الاستثمار الأجنبي المباشر في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا» حيث سيتصدر «الابتكار» موضوعات الملتقى، منوّها بمكانة الابتكار في دعم الاستثمار بشكل عام والاستثمار الأجنبي بشكل خاص، ودفع عجلة النمو الاقتصادي.

وكشف الشيزاوي بأن المملكة العربية السعودية هي دولة الشرف لدورة هذا العام من الملتقى حيث إن الهيئة العامة للاستثمار في المملكة حشدت مشاركات سعودية مميزة في الملتقى والمعرض المصاحب له ضمت نخبة لاعبي قطاعات الاستثمار والصناعة فيها .

وقال الشيزاوي بأن هذه الخطوة تأتي في سياق التعاون الاقتصادي الواسع بين الدولتين والذي تدعم فيه الهيئة العامة للاستثمار طرق الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا.

وأكد الشيزاوي مشاركة نحو 100 متحدث في الجلسات الرئيسية من بينهم خبراء وممثلي حكومات بالإضافة إلى أكاديميين وباحثين لاقتصاديين ومجموعة واسعة من المستثمرين ورجال الأعمال.

قصص نجاح

قال داوود الشيزاوي بأن هناك قصص نجاح كثيرة ولدت من رحم ملتقى الاستثمار السنوي، منذ إنطلاقته كان أبرزها ( طائرة سولار أمبلس2 ) والتي تعمل بالطاقة الشمسية ..

والتي انطلقت منذ يومين من أبوظبي في رحلة حول العالم، والتي تلقتها مصدر ودعمت إنطلاقتها من أبوظبي ، وهي الطائرة التي أبرزها ملتقى الاستثمار السنوي 2014 واستضاف كابتن الطائرة للحديث عن مشاريع تلك الطائرة وترويجها لأهمية الاستدامة. إلى جانب الكثير من مشاريع الاستثمار التي ولدت بفضل الملتقى.

الفرص الواعدة

قال جمعة الجروان أمين عام مجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج في تصريحات للصحافيين عضوية مجلس إدارة الشركات الإماراتية المستثمرة في الخارج تتضمن وزارات الاقتصاد والخارجية والمالية..

إضافة إلى شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، إعمار العقارية، موانئ دبي العالمية، بروج للتسويق، ثاني للاستثمار، أبوظبي للاستثمار، مبادلة للتنمية، مجموعة ماجد الفطيم، ومجموعة الفطيم، ومجموعة الفهيم.

وقال بأن هدف المجلس هو التمثيل في المؤتمرات والبعثات الدبلوماسية والمساعدة في حل المشكلات التي قد تعترض طريق المستثمرين الإماراتيين في أسواق العالم إن وجدت من خلال تذليل الصعوبات والتنسيق مع الجهات الحكومية في تلك البلدان إلى جانب سعي المجلس لإيجاد فرص استثمارية للأعضاء فيه من شركات في أسواق العالم ، من خلال رصد فرص الاستثمار الواعدة في أسواق العالم . عن طريق المشاركات الدولية مع وزارة الخارجية ووزارة الاقتصاد

من جانبه قال خالد عيسى عبدالله بوحميد نائب أول للرئيس الاتصال والشؤون الحكومية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بأن الشركة أصبحت خامس أكبر منتج عالمي للألمنيوم اليوم ، وأكد دعمهم للإبتكار وللأفكار المبتكرة ..

وأكد على الأهمية الكبيرة التي توليها الشركة للملتقى ومن هذا المنطلق قررت أن تكون أحد الرعاة الرئيسيين للملتقى ، ودعا إلى اغتنام الفرص الواعدة في أسواق الإمارات، مضيفا بأن توفير الإمارات لبيئة جاذبة للاستثمار سيسهم في إنجاح الملتقى.

تنمية وتحفيز المؤسسات الصغيرة منفعة  لجميع الأطراف

تطرق عبد الله آل صالح خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن ملتقى الاستثمار السنوي سيسلط الضوء على المشاريع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والدور الذي يلعبه الاستثمار الأجنبي المباشر في تنميتها وتحفيزها، حيث يجد فيها منشآت ومشاريع جاهزة تحتاج إلى دعم استثماري لتنطلق بقوة في عملها وإنتاجها، وهو ما يحقق مصلحة ومنفعة مباشرة لأطراف الاستثمار جميعا..

حيث يعفي المستثمرين الأجانب من خطوات التأسيس الأولى ويمنحهم مؤسسات ومشاريع جاهزة للانطلاق، ويحقق لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أهدافهم في الحصول على الدعم المطلوب لتوسيع أنشطتهم، وزيادة استثماراتهم، وفتح المجال أمامهم، لاسيما من خلال فتح أسواق تصدير أمام منتجاتهم.

ونوّه آل صالح إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة ذات أهمية اقتصادية كبيرة، كما أنها مشغل أساسي للأيدي العاملة، ومنطلقات رئيسية للابتكار والمبتكرات، وغالبا ما تكون بحاجة لدعم قوي قد لايوفره سوى الاستثمار الأجنبي المباشر لاسيما في الدول النامية والفقيرة.

السعودية تروج فرصاً واعدة

أكد عماد عبدالقادر مدير جذب الاستثمار في مؤسسة (استثمر في السعودية)، أهمية ملتقى الاستثمار السنوي، قائلاً إنه أصبح يشكل محطة عالمية تجمع تحت مظلتها المستثمرين من مختلف مناطق العالم. وقال إنهم سيعملون على تقديم صورة عن فرص الاستثمار الواعدة في أسواق السعودية في مختلف القطاعات..

مؤكداً وجود إمكانات هائلة في الاقتصاد السعودي، قائلاً إن السعودية استثمرت بسخاء في مقومات التنافسية والإنتاجية والأهم هو أنها استثمرت في العنصر البشري ما خلق الكثير من الفرص الواعدة، مشيراً إلى أن السعودية التزمت بالسعي الدؤوب لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، مشيراً إلى أنهم سيشاركون أيضاً في المعرض المصاحب للملتقى..

وأضاف أن شركات سعودية بارزة ستكون حاضرة ضمن جناح (استثمر في السعودية) مثل ارامكو، والهيئة العامة للاستثمار، والمؤسسة العامة لتحلية المياه ووزارة الصحة، وهيئة المدن الصناعية، وصندوق التنمية الصناعي، وهيئة تنمية الصادرات السعودية.. الخ من المؤسسات والشركات السعودية البارزة.

الاستثمار بحاجة دائمة للابتكار وتحديث التشريعات

قال وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع التجارة الخارجية: إن المشاركين في ملتقى الاستثمار السنوي 2015 يدركون أن الاستثمار بحاجة دائمة للابتكار ومواكبة التطورات وتحديث التشريعات والقوانين، ويتطلب ذلك تضافر الجهود المحلية والدولية، والتباحث واللقاء من مختلف الأطراف في العالم وتبادل الخبرات والرؤى حول سبل تنمية الاستثمار الأجنبي وزيادة تدفقاته وإزالة عوائقه..

لأن التواصل الفعلي والمباشر بين المستثمرين والبلدان الراغبة باستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر يعالج المشكلات الفعلية التي تعيقه، ويسهّل دخوله للبلد المعني، ويعرّف المستثمرين بحاجات البلد ومجالات الاستثمار المطلوبة فيها، والفرصة متاحة لتحقيق ذلك كله في ملتقى الاستثمار السنوي 2015 .

وأكد آل صالح أن الملتقى يفتح آفاقا استثمارية بعيدة المدى عبر توفيره روابط قوية ويفتح المجال أمام المستثمرين وأصحاب الفرص الاستثمارية لإقامة علاقات وقنوات تواصل مباشرة تسهم في إقامة مشاريع استثمارية وعلاقات اقتصادية قوية. وأشار آل صالح، خلال المؤتمر الصحفي إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة على الصعيد الاقتصادي.

طباعة Email