العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تستمر 10 أيام في بوسطن وأتلانتا وشيكاغو بتنظيم مؤسسة تنمية الاستثمار

    جولة للتعريف بمشاريع دبي في كبريات المدن الأميركية

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    تنظم مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، جولة تعريفية في كبرى المدن بالولايات المتحدة الأميركية خلال الشهر الحالي، لاستعراض وتقديم لمحة عن البيئة الاقتصادية والاستثمارية الجاذبة للأعمال وفرص النمو في دبي.

    إضافة إلى عرض الاتجاهات الحالية وأنماط التدفق في رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في إمارة دبي، ودولة الإمارات بشكل عام. وتأتي هذه الجولة ضمن خطة المؤسسة الرامية إلى جذب قادة الأعمال والمستثمرين من القطاعين العام والخاص، واستقطاب كبرى الشركات إلى دبي، وبالأخص المعنية في قطاع الخدمات المبتكرة والتكنولوجيا.

    وستستمر الجولة التعريفية لمدة 10 أيام، حيث ستشمل زيارة ممثلي قطاعات الأعمال والمسؤولين الحكوميين في أميركا، والوسطاء التجاريين في مدن بوسطن (ماساتشوستس)، أتلانتا (جورجيا)، وشيكاغو (إيلينوي)، إلى جانب عقد لقاءات مع ممثلي الخدمات التجارية الأميركية، ومجالس الأعمال الأميركية الإماراتية، وسفارة دولة الإمارات في أميركا، ومراكز التجارة العالمية في المدن المعنية.

    ويضم الوفد كلاً من مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، والمنطقة الحرة بجبل علي (جافزا)، والمنطقة الحرة بمطار دبي (دافزا)، مركز دبي للسلع المتعددة، وواحة دبي للسيليكون، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

    مشاركة قطاع الطيران

    وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: «تعزز بيئة دبي المثالية نمو وتطوير العديد من الصناعات والقطاعات المهمة، مثل الطيران، وينعكس ذلك في تزايد انتقال الشركات العالمية إلى الإمارة، بغية التوسع في المنطقة والوصول إلى الأسواق المجاورة، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة التواصل مع أقوى الاقتصادات الرائدة في العالم.

    ولاتزال الولايات المتحدة إحدى الدول الرئيسية للاستثمار في دبي، ومن هنا نسعى من خلال جولتنا في المدن الأميركية إلى استعراض مجالات وعوامل التطوير التي تنتهجها استراتيجية التنمية الاقتصادية في دبي، إلى جانب تسليط الضوء على إمكانات وفرص تعزيز التجارة والاستثمار».

    زيارة بوسطن

    وتحتل ولاية بوسطن التي ستكون أولى محطات زيارة الوفد، قائمة أقوى 30 مدينة اقتصادية في العالم، نظراً لما تمتلكه من ميناء بحري رئيسي على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    وفي الوقت الذي تعد فيه بوسطن مركزاً رائداً للتعليم والسياحة والخدمات المالية، تعد ولاية ماساتشوستس مُصَدراً رئيسياً لدولة الإمارات في مجال الآلات الأشعة السينية، ومعدات الاتصال السلكية واللاسلكية وقطع غيار الطائرات.

    وأضاف القرقاوي: «في الوقت الذي ساهمت فيه متانة التبادل التجاري بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في تعزيز الشواغر لعدد كبير من الوظائف بالولايات المتحدة، نرى أن أميركا التي تمتاز بالمعرفة الفنية والصناعية، كان لها تأثير إيجابي في بعض من إنجازاتنا، فعلى سبيل المثال: يمتلك طيران الإمارات واحداً من أكبر أسطول طائرات بوينغ 777، وهو محور توسيع عمليات الشركات الأميركية».

    ولاية جورجيا

    وتضم أتلانتا في ولاية جورجيا، المدينة الثانية التي سيتم زيارتها، كبرى الشركات الأميركية على قائمة «فورتشن 500»، ومن جانبها تعد جورجيا مُصَدراً رئيسياً للسيارات وقطع غيار تيربو جيت، ومعدات الطيران والمولدات لدولة الإمارات. وتم تنظيم برنامج الزيارات في أتلانتا بدعم من غرفة مترو أتلانتا، وإدارة جورجيا للتنمية الاقتصادية.

    وأشار القرقاوي إلى أنه من المنطقي لكبرى الشركات العالمية في الولايات المتحدة أن يكون لها مقر إقليمي في دبي، حيث تقع الإمارة في وسط سوق استهلاكي واعد يضم أكثر من 2.2 مليار نسمة موزعين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.

    وقال: «إن وجود مثل هذه الشركات في دبي يمكنها من الحصول على حزمة متكاملة من الخدمات في المنطقة، وذلك لما تتميز به دبي من أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، وواحدة من أكبر 10 محطات وصول للحاويات، إضافة إلى سهولة تسويق المنتجات الأميركية والوصول إلى الأسواق المجاورة في فترات زمنية تنافسية».

    شيكاغو

    وتعد شيكاغو، المقصد النهائي لزيارة الوفد، المدينة الأكثر ازدحاماً بالسكان، وتعتبر أيضاً المركز المالي الرائد في العالم، كما تحتضن 12 من كبرى الشركات الأميركية على قائمة «فورتشن 500»، وطائرات البوينغ الكبيرة، هذا إضافة إلى كونها مركزاً لتجارة التجزئة منذ فترة مبكرة، وتضم كبرى العلامات التجارية الرائدة مثل ولغرين، وسيرز، وأوفيس ماكس، وأدوات آيس، وكليرز، وكريت آند باريل.

    ويحظى جدول أعمال الزيارة في شيكاغو بدعم من قبل غرفة التجارة شيكاغو لاند.

    نقاط القوة والتحديات

    وعلى نحو متصل، قال إبراهيم أهلي، مدير إدارة ترويج الاستثمار في مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: «نسعى من خلال الجولة إلى تحديد نقاط القوة والتحديات التي يواجهها مجتمع الأعمال المقيمين في كل من المدن الأميركية، وعليه نركز على كيفية جذب انتباههم عن طريق رسم أوجه التشابه مع إمارة دبي.

    وستسهم تجارة التجزئة المزدهرة في دبي وتركيزها على العلامات التجارية في جذب انتباه كبرى الشركات، وخاصة أولئك الذين يبحثون عن التوسع خارج مواطن عملهم».

    وأضاف أهلي: «تسهم التشريعات الحديثة والتطورات المستمرة في البنية التحتية والسياسات المعمول بها في إمارة دبي، بشكل فعال في رفع المعدلات التصديرية وسهولة مزاولة الأعمال في إمارة دبي، إذ إن دبي عززت من مكانتها الاقتصادية باعتبارها بيئة للأعمال المستدامة والمحور الأكثر فعالية، وحلقة الوصل بين الشركات العالمية والأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا».

    91.3 مليار درهم التجارة الثنائية 2014

    بلغ حجم التجارة الثنائية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية (91.3 مليار درهم) في العام 2014، ولاتزال دولة الإمارات الوجهة التصديرية الرئيسية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمنطقة بأكملها للسنة السادسة على التوالي.

    وفي الوقت ذاته، ارتفعت صادرات الإمارات إلى الولايات المتحدة بنسبة 22.3٪ خلال العام 2014 لتشكل 10.3 مليارات درهم مقابل 8.4 مليارات درهم مقارنة بالعام 2013.

    وقال فهد القرقاوي: «ستسهم البنية التحتية المتطورة التي تتميز بها دبي، ونمو القطاعات الحيوية مثل القطاع السياحي والخدمي، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى كون الإمارة وجهة مثالية إقليمية وعالمية لمزاولة الأعمال، في جذب انتباه المستثمرين ورجال الأعمال في الولايات المتحدة، حيث أثبتت العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة نجاحها في تحفيز النمو وتعزيز التجارة وخلق فرص عمل».

    طباعة Email