الإمارات تضع بصماتها العمرانية المعاصرة في 16 دولة

555

ت + ت - الحجم الطبيعي

أصبح التنوع المعماري الذي تتميز به دولة الإمارات ولاسيما دبي مطلب مدن العالم وأسواقها العقارية، فبعد النجاح المميز الذي حققته الشركات الإماراتية وفي مقدمتها إعمار في تطوير مشاريع برج خليفة الأعلى في العالم ووسط المدينة وتلال الإمارات ومرسى دبي وغيرها، باتت هذه الشركة العملاقة وعدد آخر من المطورين العقاريين يتلقون دعوات لنسخ تجاربهم الاستثمارية الفريدة في تلك الدول.

وتتركز رغبات تلك المدن في احتضان مشاريع مماثلة لنظيرتها الإماراتية التي تتميز بكونها مشاريع حياة عصرية تشمل قطاعات تطوير المجمعات السكنية المتكاملة، والمنشآت التجارية، ومراكز التسوق، ومتاجر التجزئة، ومنشآت الضيافة والترفيه المتكاملة.

بعض المشاريع أصبحت أيقونات معمارية وهندسية في بلدان العالم والبعض الآخر قيد الإنجاز ومنها ما هو قيد الدراسة، وفي هذا الرصد يقدم «البيان الاقتصادي» خريطة التواجد الإماراتي في الأسواق العالمية.

 توسع في إفريقيا

تمضي "إعمار" في خططها الهادفة إلى التوسع في مختلف الأسواق الدولية وفقاً للفرص المتاحة والجدوى الاقتصادية حيث تمتلك هناك مشاريع متنوعة سواء للطبقة المتوسطة أو تلك المشاريع ذات الجودة العالية المخصصة لذوي الدخل المرتفع.

ووفقاً لتصريحات رئيس مجلس ادارة الشركة محمد العبار في المنتدى الإفريقي الذي استضافته دبي في العام الماضي، فإن الشركة تنظر إلى العديد من الأسواق الإفريقية حيث تتوفر فيها مقومات عالية للاستثمار ومنها وفرة المياه والمواد المعدنية والمطلوب فقط توفر القوانين والأنظمة والتشريعات التي تسهل الأعمال وتجذب الاستثمارات الخارجية على اختلاف انواعها.

ورغم التحديات التي تواجه أعمال الشركة في بعض الأسواق مثل البيروقراطية الا ان الشركة لن تتوقف عن البحث عن فرص الاستثمار فهي تمضي قدماً لتجاوز كل ذلك رغم ان الشركة تشعر دوما بالراحة للاستثمار في دبي نظرا لما تملكه المدينة من رؤية واضحة ومرونة في تأسيس الأعمال. وقال العبار: ان التحديات تتواجد دوما مع الأعمال ..

وكان لدينا مثلاً مشاكل مع احد الشركاء في مصر ثم اخترنا الخروج من هذه الأعمال الا اننا واصلنا النمو في السوق المصري ونمت أعمالنا هناك خلال العامين الماضيين بنسبة 40 % مؤكدا ان مشاريع الشركة موجودة في عدة أسواق إفريقية مثل اوغندا ونيجيريا وغيرها.

وأضاف: ان اعمار تعتمد في اختيار استثماراتها ومشاريعها على عوامل عدة ومنها وجود المساحات الكبيرة والتعاون الحكومي والاستقرار داعياً الحكومات الإفريقية إلى تسريع العمل بالإصلاحات وخاصة فيما يتعلق بالقطاع العقاري ذلك ان معظم دول القارة لا يوجد فيها قوانين للرهن العقاري.

توسع خارجي في محفظة الفنادق

تركز شركة إعمار للفنادق والمنتجعات المملوكة بالكامل لإعمار العقارية وهي على أعتاب عشر سنوات من تاريخ تأسيسها، على تطوير وإدارة محفظة من الفنادق فائقة الفخامة في المدن العالمية الرئيسية من بينها دبي.

ومع بداية العام الجاري اشارت إلى انها طرحت بالتعاون مع «مراس القابضة»، مشروع العلامة الفندقية الجديدة «فنادق روف» في دبي والتي ستشهد افتتاح 10 فنادق تحت مظلتها بحلول 2020، ضمن أهم المواقع في «إمارة دبي».

وقالت «إعمار» إنها حققت تقدماً كبيراً في مشروعها الأول من هذه الفنادق وهو «روف زعبيل» الذي سيتبعه في السنوات القادمة افتتاح 5 مشاريع أخرى في كل من الوصل، وميناء سعيد، والجافلية، وعود ميثاء، ومرسى دبي.

وتنتمي هذه الفنادق إلى فئة الفنادق المتوسطة، وتبلغ مساحة الغرفة الواحدة فيها 26 متراً مربعاً، وفق بيان صدر اليوم.

وقالت «إعمار للضيافة» إن «فنادق روف» تواكب تطلعات دبي باستقطاب 20 مليون زائر بحلول 2020، تزامنا مع عقد المعرض العالمي «إكسبو 2020» أيضاً.

وأنشئت الشركة في عام 2005 وتمتلك وتدير وتطور حزمة متنوعة من المشاريع الفندقية والمنتجعات والأندية الترفيهية الراقية.

وتعد شركة «مراس القابضة» إحدى أهم الشركات التي تعنى بالتطوير العقاري والترفيه والتجزئة وإدارة الأصول.

لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا

طباعة Email