اللجنة الاقتصادية المشتركة تجتمع بعد غد في أبو ظبي

27.2 ملياراً تجارة الإمارات وألمانيا في 6 أشهر

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعقد اللجنة الاقتصادية المشتركة بين دولة الامارات وجمهورية المانيا الاتحادية اجتماعها دورتها العاشرة في العاصمة ابو ظبي يوم بعد غد الاثنين برعاية وحضور معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد و سيجمار جابريل نائب المستشارة الالمانية وزير الاقتصاد والطاقة

وسوف يتم خلال الاجتماع استعراض أفضل الفرص الاستثمارية المتاحة بين البلدين ومناقشة اطر التعاون في مختلف المجالات الحية والتي تشمل التكنولوجيا والابتكار واقتصاد المعرفة والطاقة المتجددة والبتروكيماويات وقطاعات السياحة والمال والتأمين وسبل زيادة التبادل التجاري وخلق توازن في الصادرات والواردات بالإضافة الى موضوع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من الخبرة الالمانية في هذا المجال بما ينسجم مع توجه الحكومة للارتقاء بأداء هذا القطاع ليصبح داعما رئيسيا للتنمية الاقتصادية في الدولة.

ويشير تقرير لوزارة الاقتصاد الى أن اجمالي التجارة الخارجية لدولة الامارات مع المانيا بلغ خلال الستة شهور الأولى من العام الماضي 2014 بما فيها التجارة في المناطق الحرة 7.401 مليارات دولار تعادل ما قيمته 27.164 مليار ردهم

وبلغ اجمالي التجارة الخارجية مع ألمانيا(بدون التجارة في المناطق الحرة) 5.847.9 مليارات دولار تعادل ما قيمته 21.458 مليار درهم في حين بلغ اجمالي تجارة الدولة في المناطق الحرة مع المانيا 1.553.9 مليار دولار تعادل ما قيمته 5.699 مليارات ردهم .

صادرات

وتشير الاحصاءات التي تضمنها التقرير الى ان قيمة واردات الدولة من المانيا بلغت 5.287.9 مليارات دولار تعادل ما قيمته 19.406 مليار درهم في حين بلغت قمية الواردات في تجارة المناطق الحرة 1331.2 مليار دولار تعادل 4.885 مليارات درهم ليصبح مجموع الواردات ما قيمته 24.291 مليار درهم.

تشجيع وحماية الاستثمار

ترتبط دولة الامارات والمانيا بالعديد من الاتفاقيات منها اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار واتفاقية التعاون في مجال التعاون في مجال التكنولوجيا والتقنية الصناعية وتطويرها واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية النقل الجوي واتفاقية التعاون الفني

وكان اخر اجتماع للجنة الاقتصادية المشتركة بين الامارات والمانيا قد عقد في ابريل عام 2013 فيما شهدت الفترة بين 2011 و2015 عشرات الزيارات المتبادلة لكبار المسئولين والوفود الاقتصادية والتجارية والطبية والتعليمية والتي تعكس مستوى العلاقات المتطورة بين البلدين في جميع المجلات والرغبة في المضي قدما في هذه العلاقات الى افاق اوسع بالسنوات القادمة.

طباعة Email