بنتروت: مفاوضات مع طيران الإمارات لشراء 787

44 % حصة ناقلات الدولة من تسليمات «بوينغ»

مارتي بنتروت

ت + ت - الحجم الطبيعي

 قال مارتي بنتروت كبير نواب الرئيس للمبيعات الدولية في شركة بوينغ: أن هناك اهتماماً كبيراً من قبل "طيران الامارات" بطائرة بوينغ 787 دريم لاينر مع وجود مفاوضات جادة بين الطرفين في هذا الشأن، لافتاً إلى أن حصة الناقلات الوطنية في دولة الإمارات من عدد الطائرات التي سلمتها "بوينغ" إلى شركات الطيران في المنطقة خلال عام بلغت نحو 44.4 %.

وأكد بنتروت أن "طيران الإمارات" تتطلع الى طرازين من طائرة دريم لاينر 9-787 و10-787 باعتبارهما الأنسب لاحتياجات الناقلة من حيث المدى وسعة الركاب موضحا أن هذه الطائرة التي دخلت الخدمة قبل سنوات باتت اليوم خيارا مفضلا لشركات الطيران نظرا للكفاءة الاقتصادية العالية التي تمتاز بها مع وجود أكثر من نحو 241 طائرة في الخدمة على مستوى العالم.

وقال بينتروت: إن «طيران الإمارات» ستكون أول زبون يتسلم طائرة البوينغ الجديدة 777 اكس التي يتوقع ان تدخل الخدمة في العام 2020، مشيراً إلى أن هذه الطائرة أقل استهلاكاً للوقود وأكثر كفاءة بنسبة 20 % مقارنة مع الجيل الحالي لـ(طائرة 777-300).

وسيتم تصنيع الطائرة الجديدة بناء على التكنولوجيا الموجودة في طائرة دريم لاينر 787 لكن المواد المستخدمة في تصنيعها ستكون من المواد المركبة من الجيل الرابع مما يعني اننا أمام تقنيات جديدة ومحركات جديدة للطائرة التي تزيد سعتها عن اكثر من 450 مسافر. وطلبت طيران الامارات خلال معرض دبي للطيران الماضي 150 طائرة من هذا الطراز التي أطلقتها بوينغ رسميا خلال المعرض.

ماكس 737

وأضاف بينتروت أن شركة «فلاي دبي» ستتسلم الطائرة الجديدة 737 ماكس بدءاً من العام 2017 ضمن طلبية شراء تتضمن 75 طائرة «737 ماكس 8»، مشيراً إلى أن «معدل الإنتاج الشهري لطائرة (بوينغ 777-300) تصل حالياً إلى 8.3 طائرة مقابل 10 طائرات شهرياً لـ(787 ديريم لاينر)».

وأوضح أن "ستراتا للتصنيع"، المتخصصة في صناعة مكونات هياكل الطائرات، والمملوكة لشركة مبادلة للتنمية، ستكون أحد المزودين الرئيسين لأجزاء طائرة 777 إكس الجديدة مؤكدا التزام بوينغ بتوسيع مجالات التعاون مع ستراتا في هذا المجال حيث يتوقع أن يكون ستراتا أحد كبار المزودين لشركة بوينغ في مجال مكونات الطائرات.

وقال: إن عدد الطائرات التي سلمتها "بوينغ" الى شركات الطيران في منطقة الشرق الاوسط في الفترة ما بين يناير 2014 ويناير 2015 وصل إلى 54 طائرة منها 22 طائرة للشركات الإماراتية وبحصة بلغت نحو 44.4 % توزعت بين 12 طائرة لطيران الإمارات و9 طائرات لفلاي دبي فضلاً عن طائرة واحدة للاتحاد للطيران وطائرتي شحن لشركة دبي لصناعات الطيران.

استبدال

ولفت إلى أن معظم الطائرات التي سلمتها "بوينغ" خلال العام الماضي في منطقة الشرق الأوسط كانت بغرض الاستبدال وتحديث الأسطول.

وتوقع تسليم نحو 50 طائرة جديدة في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2015، مشيراً إلى أن عدد الطلبيات لمنطقة الشرق الأوســـط في الفترة بين يناير 2014 ويناير 2015 وصل إلى 214 طائرة منها 150 طائرة لطيران الإمارات وحدها.

ولفت إلى أن العدد الإجمالي للطلبيات التي ستسلمها "بوينغ" مستقبلاً في منطقة الشرق الأوسط بحسب شركات الطيران والتأجير اعتباراً من يناير 2015 وصل إلى 573 طائرة منها 388 للسوق الإماراتية لتصل حصتها إلى نحو 67.5 % منها 199 طائرة لطيران الإمارات و96 طائرة للاتحاد للطيران فضلاً عن 93 طائرة لشركة فلاي دبي.

وقال: إن «طيران الإمارات" تعد أكبر شريك لدى (بوينغ) خارج السوق الأميركية من حيث مبيعات الطائرات.

وبين أنه «بالرغم من أن معدل الطلب على الطائرات المزودة بـ 4 محركات مثل طراز (747 فرايتر) لا يزال بطيئاً إلا أننا نتوقع انتعاشاً لهذا النوع من الطائرات مع ارتفاع الطلب على الشحن الجوي وتحقيقه معدلات نمو ملحوظة خلال العام الماضي».

وذكر أن أسعار النفط المتراجعة لم تؤثر على حجم الطلب على الطائرات باعتبار أنها دورة قصيرة للنفط كما أن هناك اهتماما كبيرا من شركات الطيران بتحديث أساطيلها وتوسيع عملياتها وخاصة بالنسبة لناقلات الشرق الاوسط وآسيا.

«أبوظبي الوطني» و«بوينغ» يمددان اتفاقية تمويل الطائرات

أعلن بنك أبوظبي الوطني وشركة بوينغ عن تمديد الاتفاقية التي تم توقيعها سابقاً بين الجانبين، لتعزيز فرص تمويل وتأجير الطائرات في أسواق الشرق الأوسط خلال السنوات الثلاث الماضية. وبموجب مذكرة التفاهم هذه سيتعاون بنك أبوظبي الوطني مع شركة بوينغ لزيادة الفرص المتاحة أمام المؤسسات المالية المهتمة بالطائرات التجارية في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.

وقال تيم مايرز، رئيس بوينج كابيتال كوربوريشن، وحدة تمويل وتأجير الطائرات في شركة بوينغ: تتمتع بوينغ بعلاقات شراكة طويلة الأمد في منطقة الشرق الأوسط، وتسهم الشراكة التي تجمعنا مع بنك أبوظبي الوطني في توفير قيمة حقيقية لتعزيز فرص مشاركة المؤسسات المالية المحلية في تمويل الطائرات.

وأضاف: أثمرت الاتفاقية الموقعة بين أبوظبي الوطني وبوينغ في تنظيم عدد من الندوات والدورات التطويرية، بما في ذلك القمة الأولى لكبار مسؤولي المخاطر في المنطقة في عام 2012، التي استهدفت المؤسسات المالية في هذه المنطقة.

ولفت مايرز إلى أن تمويل الطائرات المحلي شهد نمواً كبيراً خلال السنوات الماضية، ويسهم حالياً في توفير الدعم لنحو نصف عمليات تسليم الطائرات التجارية في منطقة الشرق الأوسط.

من جانبه، قال فاسغين إدواردز، المدير العام والرئيس العالمي لوحدة خدمات الطيران والنقل في البنك: تضمن رؤى بوينغ الشاملة والغنية في مجال تمويل الطائرات، وخبرتها الطويلة في مجال تنفيذ الصفقات في هذه السوق نجاح هذه الشراكة ومنح قيمة مضافة لشركات النقل الجوي العاملة في المنطقة..

وكذلك للمؤسسات المالية التي تسعى إلى لعب دور أكبر في هذا القطاع. ووفقاً لتقرير بوينغ حول توقعات السوق الحالية، من المتوقع أن تستلم منطقة الشرق الأوسط 2,950 طائرة على مدار السنوات العشرين المقبلة لتجديد وتوسيع الأساطيل بقيمة 650 مليار دولار أميركي.

وبينما سيتم تخصيص نحو ثلث الطلب – 900 طائرة – لاستبدال الأساطيل الحالية، من المتوقع أن يأتي ثلثا الطلب لتلبية التوسع السريع الذي تشهده الأساطيل في المنطقة.

طباعة Email