دورة «دبي للمأكولات» الثانية تختتم فعالياتها وسط إقبال كبير

المهرجانات محرك أساسي للسياحة في دبي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 قالت ليلى محمد سهيل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إن دبي أصبحت مركزاً إقليمياً للأعمال ووجهة عالمية للسياحة والترفيه، مشيرة إلى أن الدورة الثانية من مهرجان دبي للمأكولات التي اختتمت فعالياتها وسط اقبال كبير عززت المشهد المتنامي الذي أصبحت الإمارة تتمتع به في مجال المطاعم والمأكولات أمام سكانها وزوارها، ورسخت مكانتها كوجهة بارزة ورائدة في مجال فنون الطهي والمطاعم المتميزة.

وتابعت في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» أن المهرجانات التي تستضيفها دبي تستقطب السكان المقيمين بالإضافة إلى الزوّار من المنطقة والدول المجاورة لحضور فعاليات المهرجانات.

ولا شك أن هذه المهرجانات تلعب دوراً كبيراً في نمو عدد السياحة إلى الإمارة، لافتة إلى أن الإمارة تتطلع خلال الأعوام المقبلة للاستفادة من المهرجانات كونها محركاً أساسياً للسياحة في المدينة وتجذب الزوّار من الأسواق السياحية الرئيسية من خارج المنطقة.

أجندة مزدهرة

وقالت إنه بعد النجاح الذي حظي به المهرجان العام الجاري على صعيد المنطقة، نسعى إلى ترسيخ هذا الحدث على أجندة الفعاليات المزدهرة في دبي في الموسم المقبل واستقطاب الزوار إليه من جميع أنحاء العالم، حيث سنقوم بالترويج لمهرجان دبي للمأكولات لاستقطاب الزوار من الأسواق العالمية التي تشكل مورداً رئيساً للمنطقة.

وأضافت حول الفعاليات الجديدة بالدورة المقبلة، أنه لا شك أن المهرجان سيطور الفعاليات الحالية وإضافة فعاليات جديدة إلى جدوله العام المقبل سيتم الكشف عنها في وقتها.

وتابعت أن أبرز ما ميز الدورة الحالية الاحتفاء بالضيافة العربية التّي تتميّز بها الإمارات، مشيرة إلى أن الإمارة شهدت نموا في قطاع المطاعم والذي أصبح اليوم يضمّ أكثر من 6000 مطعم متنوع تقدم أشهى الأطباق العالمية والمحلية والشعبية والتي هي نتاج 200 جنسية تعيش في دبي.

واوضحت أن إدارة المهرجان عملت على إبراز التنوع والثراء الذي يتمتع به المطبخ الإماراتي التقليدي والذي بدأ في الازدهار مؤخراً مع افتتاح مطاعم إماراتية محلية جديدة كمطعم «الفنر» و«الغرشوب» و«لقمة».

دفع التنمية

وأكدت ليلى سهيل أن استضافة الإمارة للمهرجانات والفعاليات المماثلة تأتي ضمن جهود الحكومة من أجل دفع عجلة التنمية في القطاع السياحي، مشيرة إلى أنه بالإضافة إلى مهرجان دبي للمأكولات، فقد اختتمت الإمارة الدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوّق، والذي أصبح نموذجا يحتذى به على صعيد المهرجانات الواسعة النطاق والتي تمتد فعالياته في جميع أنحاء الإمارة، وعلى مدى 20 عاماً الماضية..

والذي نجح خلال فترةٍ وجيزة في استضافة أكثر من 47 مليون زائر من جميع أنحاء العالم. فيما أكدت أن مهرجان المأكولات شهد إقبالاً كبيراً من قبل زوار الإمارة والمقيمين بها ومن مختلف الفئات العمرية، إلا أنه يصعب تحديد رقم دقيق لعدد الزوار نظرا لانتشار الفعاليات في جميع أرجاء الإمارة وتتخللها أنشطة نظمتها مجموعة واسعة من الشركاء في قطاع المطاعم والضيافة وداخل مراكز التسوق.

وأوضحت أن مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة تتعامل مع الشركاء الاستراتيجيين من أجل تنظيم الفعاليات والأنشطة الترويجيّة التي تسلط الضوء على ما تحفل به المدينة من مطاعم عالمية ومحلية متميزة، ومن ثم يصعب تحديد رقم محدد لحجم الإنفاق على الفعاليات بالمهرجان نظرا لعدد المؤسسات والجهات التّي تشارك في تنظيم هذا المهرجان في دبي.

تجربة فريدة

وأوضحت ليلى سهيل أن الفعاليات التي شهدت أعلى إقبال على مدار أيام المهرجان، من بين 18 فعالية، كان «كانتين الشاطئ» الذي قدم تجربة فريدة للتلذّذ بأشهى الوجبات على الشاطئ من الأطباق الشهية التي يقدمها 11 مطعماً محلياً والأطباق التي يقوم بتحضيرها الطهاة الأكثر شهرة الذين تواجدوا في الفعالية. وأيضا «أمسيات الطعام والأفلام»..

والتي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وتركز على الدور الذي يلعبه الطعام في الأجواء السينمائية بهدف استقطاب عشاق السينما ومحبي الطعام من مختلف الفئات العمرية وقد عرضت هذه الأمسيات الترفيهية 11 فيلماً مرتبطاً بفنون الطهي والأطعمة في مواقع مختلفة.

مواهب إماراتية

اختتم مهرجان «دبي للمأكولات» بفعالية «من دبي» التي احتفت بالمطبخ الإماراتي وسلطت الضوء على المواهب الإماراتية الواعدة في فنون الطهي، وكذلك على الطهاة الإماراتيين وغير الإماراتيين الذين يقدمون أطباقاً جديدة بمكونات تقليدية.

طباعة Email