العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    على متن29 باخرة سياحية

    36 ألف سائح استقبلهم ميناء زايد

    سجلت الإحصاءات قدوم 36,000 سائح على متن 29 باخرة سياحية، عبر ميناء زايد منذ أن بدأ رسمياً باستقبال البواخر السياحية في الموسم 2006/ 2007 توالت بعدها مؤشرات الزيادة في تصاعدها.

    ومع الطفرة المتوقعة في أعداد السفن السياحية وركابها، لعبت موانئ أبوظبي دوراً مهماً في تهيئة البيئة الملائمة لاستقطاب مشغلي الخطوط السياحية العالميةة.

    محطة الركاب

    ونجحت المحاولات الأولى في تجهيز محطة الركاب المؤقتة بميناء زايد، فقد ارتفعت أعداد السفن، التي زارت الميناء في الموسم 2013/ 2014 من 75 باخرة سياحية إلى 94 زيارة، مؤكدة خلال الموسم الحالي 2014/ 2015.

    وانعكست هذه الزيادة على أعداد السياح فارتفع الرقم من 125,000 في الموسم الماضي إلى 185,000 سائح يتوقع لهذا الموسم أن يُختتم بوصولهم إلى شواطئ الإمارة. هذه الزيادة التي سجلت نمواً بلغ 48% في أعداد السياح تؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها إمارة أبوظبي.

    وبادرت موانئ أبوظبي إلى تخصيص الأرصفة في ميناء زايد لاستيعاب ثلاث سفن سياحية في وقت واحد وخصصت بوابات للميناء تؤدي مباشرة إلى مراسي السفن، تتيح عبور حافلات نقل الركاب وسيارات الأجرة في الوقت، الذي استثمرت فيه لتعزيز الإجراءات الأمنية من خلال كاميرات الرصد التلفزيوني المتطورة لمراقبة البوابات، وعمدت إلى تطوير أنظمة التدقيق الأمنية بالتعاون مع الجهات المختصة لإجراء المسح المسبق لبيانات الركاب القادمين إلى إمارة أبوظبي.

    جاهزية

    وأدركت موانئ أبوظبي أن الخطوات اللازمة لتطوير جاهزية مرافقها تتطلب تنفيذاً دقيقاً لمخططات المستقبل، التي كانت قد وضعتها منذ أعوام سبقت حدوث الزيادة في أعداد السفن. وكان مخطط المبنى الدائم الجديد لمحطة أبوظبي للسفن السياحية طور التنفيذ واستعراض التصاميم المختلفة، التي تخدم تطلعات موانئ أبوظبي والإمارة.

    وتفضل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي باختيار التصميم في يوليو الماضي، وأعطى إشارة البدء، فانطلقت أعمال تجهيز الموقع في ميناء زايد، حيث يقع رصيف السفن السياحية الحالي.

    وانقسمت العمليات الإنشائية إلى ثلاث مراحل يجري تنفيذها بالتوازي.

    وفي بداية يناير من العام الجاري 2015، انطلقت أشغال المرحلة الأولى لبناء طابق الميزانين وتعزيز الهيكل الخارجي للمبنى الذي اختارته الشركة، حيث حرصت على استدامة المباني المستخدمة في ميناء زايد وعمدت إلى تطوير هيكل أحد المستودعات القائمة وتحويله إلى مبنى لمحطة الركاب يتوقع أن تنتهي الأشغال التحضيرية فيه بقرب نهاية شهر أبريل المقبل.

    أما المرحلة الثانية، التي بدأت مؤخراً فتشمل التكسية الخارجية بألواح الزجاج والألمنيوم وإعداد الواجهة الأمامية لإطلالة أخاذة تضيف بعداً جمالياً للواجهة البحرية في أبوظبي لاستقبال السفن السياحية الزائرة، بحسب التصميم الجديد، الذي يتوقع أن تستكمل إجراءات هذه المرحلة خلال شهر مارس هذا العام.

    المرحلة الثالثة

    وستنطلق المرحلة الثالثة التي تقرر أن تبدأ في غضون الأسبوعين المقبلين، حيث تتركز أعمالها في تنفيذ التصميم الداخلي للمبنى، تلبي تفاصيل التصميم الداخلي لمبنى محطة الرحلات البحرية الجديد متطلبات الاستدامة، ويأخذ في الحسبان معايير كثيرة للجودة كما يهتم، بما يعكس الصورة الحضارية لإمارة أبوظبي مع المحافظة على روح التقاليد وتاريخ الإمارة.

     راعى التصميم الداخلي تجدد الهواء ومرور الضوء الطبيعي، كما استوحي تصميم سقف المبنى من شجرة الغاف المحلية، التي ترمز لدولة الإمارات العربية المتحدة في الوقت، الذي أدخل التصميم العوارض الخشبية في جميع أنحاء المبنى للتذكير بأشهر القوارب الشراعية الإماراتية- قارب البوم!

    أضخم السفن السياحية

    أكد الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، الكابتن محمد جمعة الشامسي حرص الشركة على مواكبة المتغيرات، التي يشهدها قطاع السياحة المتنامي في الإمارة، من خلال المشاريع التنموية، التي تنفذها الشركة دعماً للقطاع السياحي.

    وأضاف الشامسي أن ميناء زايد على موعد مع واحدة من أضخم السفن السياحية في العالم، خلال الموسم المقبل. وقال، إن السفينة «آيدا بريما» التي تحمل قرابة 3,200 مسافر تمثل أحدث سفن المستقبل المملوكة للشركة الألمانية المشغلة لخطوط «آيدا» السياحية العالمية.

    يذكر أن الموسم السياحي الحالي سيشهد وصول 12 باخرة سياحية إلى ميناء زايد، معظم هذه السفن ترددت بوتيرة أسبوعية تصدرتها شركة «مين تشيف 2» و«آيدا ديفا»، ثم تأتي بعدها «كوستا نيو ريفيرا» و«كوستا سيرينا» لهذا الموسم.

    طباعة Email