قال المهندس عبدالله العبدولي، العضو المنتدب لشركة جزيرة المرجان إن عمليات البيع والاستثمار في جزيرة المرجان في رأس الخيمة ارتفعت بنسبة 100% في شهر يناير الفائت مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وأرجع العبدولي هذا الارتفاع الكبير في حجم العمليات الاستثمارية إلى عدة عوامل أبرزها البيئة الاستثمارية المميزة التي توفرها الجزيرة مدعومة بالرؤية بعيدة الأمد لحكومة رأس الخيمة. كما تقدم الشركة وفقاً للعبدولي تسهيلات كبيرة عند الشروع بالاستثمار في وقت تشهد الجزيرة توافداً سياحياً كبيراً يحفز المزيد من المستثمرين على تخصيص ميزانيات أعلى لاستثماراتهم على الجزيرة.
طلب نشط
ويشير خبراء إلى أن الطلب النشط على العقارات في مناطق التملك الحر برأس الخيمة يعزز متانة القطاع في الإمارة التي تعد خياراً استثمارياً طبيعياً للمهتمين بالاستثمار العقاري ذي العائد المرتفع والثابت.
وقال العبدولي: الزيادة في معدلات الاستثمار على جزيرة المرجان تتزامن مع ارتفاع الطلب على تأجير الشقق والفلل السكنية، الأمر الذي يؤكد أن المستثمرين يراقبون عن قرب حركة السوق العقاري في إمارات الدولة ويوجهون استثماراتهم وفقاً لذلك. واستطرد العبدولي: أعتقد أن هذا الأمر يمكن إدراكه من أول زيارة لجزيرة المرجان ورؤية الشواطئ البيضاء الخلابة والتجربة الفاخرة على مستوى الإقامة والسياحة.
وتتألف جزيرة المرجان، التي تبعد عن مركز مدينة رأس الخيمة مسافة 27 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي، من أربع جزر تتخذ شكلاً لشعب المرجانية وتضم مجموعة من المنازل البحرية والفلل العائمة والفنادق والمنتجعات والمرافق الرياضية والمراكز التجارية. وتبعد الجزيرة مسافة 4.5 كيلومترات عن الشاطئ وتمتد على مساحة 2.7 مليون متر مربع.
فرص واعدة
واختتم العبدولي بالقول: جزيرة المرجان هي بالفعل عمل هندسي عملاق، ونحن نقدم من خلالها فرص استثمار واعدة مضمونة النجاح على الأمدين المتوسط والبعيد. وإن الموقع الاستراتيجي للجزيرة يمكن الاستثمار السياحي فيها بشكل ناجع، فهي تقع على بعد 15 دقيقة فقط عن مطار رأس الخيمة الدولي، وتفصلها 45 دقيقة من مطار دبي الدولي، وهي المكان المثالي سواء كان للإقامة الدائمة، أو لتمضية إجازة أسبوعية مميزة.