خلصت دراسة لـ «زيوريخ انترناشيونال لايف» أمس إلى أن أغلبية الموظفين في الإمارات (83%) يرون أن مكافأة نهاية الخدمة ليست وسيلة كافية للادخار لسنوات التقاعد فيما رأى 17% من الموظفين أن المكافأة تكفي لتغطية تكاليف تقاعدهم.
وتشير الدراسة إلى تدني ثقافة الادخار لمرحلة التقاعد في الإمارات ما يؤكد على صحة دراسة أجرتها «زيورخ» مؤخراً ووجدت أن 33% فقط من المقيمين في الإمارات يمتلكون خطة تقاعد واضحة.
وشمل الاستطلاع آراء 1000 شخص من المقيمين في الإمارات وأشارت نتائجه إلى أن 1من بين 5 من المشاركين (22%) سوف يستخدمون مكافأة نهاية الخدمة لتكاليف التقاعد فيما يخطط أكثر من ربع الموظفين (24%) لاستخدام هذه المكافأة كدفعة أولى لشراء عقار وسوف يستخدمه 22% منهم لتسديد دين ما و8% لتسديد رسوم المدارس أو الإيجار أو رسوم أخرى فيما سينفقه 7% لقضاء عطلة أو شراء منتجات فاخرة.
وكان الوافدون من الدول الغربية هم الأكثر ميولاً لإنفاق مكافأة نهاية الخدمة لتغطية تكاليف التقاعد (32%) فيما كان الوافدون العرب هم النسبة الأقل (11%) للقيام بهذا الأمر. ووجدت الدراسة أن الوافدين من الدول الآسيوية هم الأكثر احتمالاً لاستخدام التعويض كدفعة لشراء عقار (27%).
ثقافة الادخار
وتعتبر ثقافة الادخار أكثر شيوعاً في أوروبا وأميركا الشمالية كونها مدعومة من قبل أصحاب العمل الذين يقدمون خطة ادخار لمرحلة التقاعد لموظفيهم. ولكن معظم جهات العمل في الإمارات لا تقدم هذه الفرصة لموظفيها وتعتبر مكافأة نهاية الخدمة بديلاً مقبولاً.
وشجع بيتر كوكس رئيس قسم الرواتب التقاعدية الدولية في «زيوريخ انترناشيونال لايف» أصحاب العمل في الإمارات على بناء ثقافة الادخار لمرحلة التقاعد في الدولة لتجنب تفاقم الوضع. وقال كوكس: «نرى أنه من المقلق جداً عدم امتلاك أغلبية المقيمين في الدولة لخطة ادخار لمرحلة التقاعد ولا حتى استخدامهم لمكافأة نهاية الخدمة لمساعدتهم بعد التقاعد. ولا بد من إجراء تغيير جذري في هذا السلوك لدعم ثقافة الادخار ».