قال مدير عام الهيئة العربية للطيران المدني (أكاك) محمد إبراهيم شريف إن صناعة النقل الجوي بالمنطقة العربية تضررت بشكل كبير بسبب ممارسات التنظيمات الإرهابية وبشكل أكبر من تداعيات أحداث الربيع العربي.
وقال شريف، في تصريحات صحافية أمس قبل مغادرته القاهرة، متوجهاً إلى مقر عمله بالمغرب بعد مشاركته في فعاليات المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، إن صناعة النقل الجوي تضررت بشكل كبير خاصة في سوريا وليبيا والعراق والأردن وتونس ما يستلزم سرعة التحرك لمواجهة هذه المخاطر والأضرار.
وأشار إلى أن هيئة الطيران المدني العربية ستنظم أواخر أبريل المقبل مؤتمراً دولياً للنقل الجوي في المغرب لمساعدة الدول العربية في تجاوز هذه الأزمة من خلال استضافة عدد من خبراء صناعة النقل الجوي في العالم وطرح حلول عدة أبرزها فتح الأجواء بين الدول العربية فيما يسمى بالمجال الجوي الموحد ما سيساعد في خفض استهلاك الوقود وخفض وقت الرحلات وحماية المنافسة ومنع الاحتكار لشركات معينة دون باقي الشركات الوطنية.
وأضاف أن صورة النقل الجوي في المنطقة العربية ليست قاتمة كلها ولكن هناك نماذج ناجحة خاصة في الإمارات والسعودية، حيث حققت الدولتان نتائج متميزة في التفتيشات الأخيرة للمنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) بحصول الإمارات على 98 في المئة والسعودية على 94 في المئة في التفتيش، كما حققت شركات طيران عربية نجاحات كبيرة في أرباحها وعدد خطوطها. وستشارك الهيئة بفاعلية خلال القمة الاقتصادية العربية المقبلة في شرم الشيخ بمشروعات لدعم صناعة النقل الجوي لخدمة السياحة والتنمية.