يتضمن معرض دبي العالمي للقوارب في دورته المرتقبة الشهر المقبل قسماً خاصاً بصيد الأسماك الترفيهي، بهدف جمع المهتمين بهذا النشاط وموردي مستلزماته ومشغليه والحريصين على تعلّمه، تحت مظلة واحدة، وذلك في ضوء ازدياد شعبيته في دول مجلس التعاون الخليجي. ويستقبل المعرض زواره من التجار وعموم الجمهور يومياً بين الثالثة عصراً والتاسعة والنصف مساءً في الفترة بين 3 و7 مارس.

الصيد

وظلّ البحارة من أبناء المنطقة يمارسون الصيد في بحر العرب والمحيط الهندي لعدة قرون، ما جعل تقاليد هذا النشاط متجذرة بعمق في ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها. وهناك أكثر من 350 نوعاً من الأسماك التجارية المتاحة في مصائد الأسماك في بحر العرب وخليج عمان والخليج العربي، وقد ارتفعت شعبية صيد الأسماك في السنوات القليلة الماضية تماشياً مع الاهتمام العالمي بممارسة الصيد كرياضة ممتعة.

فعاليات تفاعلية

ويهدف قسم صيد الأسماك الذي تستضيفه منطقة العرض الخارجية في معرض دبي العالمي للقوارب الذي تقام دورته الثالثة والعشرون بين 3 و7 مارس المقبل في نادي دبي للرياضات البحرية بالميناء السياحي، إلى تلبية احتياجات الصيادين، والزوار الباحثين عن شراء قوارب الصيد والراغبين في قضاء عطلات خاصة للصيد، وسيتيح هذا القسم بمنطقته التفاعلية المجال أمام العارضين لإقامة عروض توضيحية للمنتجات وتثقيف شريحة المهتمين بالصيد الترفيهي في المنطقة والتفاعل معهم.

ويعتزم القسم في هذا الإطار تقديم عروض توضيحية خاصة باستخدام الصنارة، وتنظيم منافسات وندوات يتحدث فيها خبراء ومشاهير في هذا المجال، علاوة على اشتمال القسم على أحدث معدات الصيد ومستلزماته من قصبات وبكرات وصنارات وغيرها.

أوسع الرياضات انتشاراً

وقال بولز: «صيد الأسماك هو الرياضة الأوسع انتشاراً في العالم، نظراً للعدد الهائل من الناس الذين يمارسونه، من أصقاع الأرض النائية في جنوب المحيط الهادئ أو الأمازون، إلى أرقى الحواضر كدبي ونيويورك ولندن، والصيد يعني الكثير للعديد من الناس، فهو أكثر من مجرد التقاط سمكة من الماء، بل هو ركوب القارب والخروج مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة في تجربة لا مثيل لها».

ويُعتبر الحصول على رخصة للصيد من الجهات المعنية إجراء ضرورياً لممارسة هذه النشاط في دولة الإمارات، وفقاً لمرسوم اتحادي كان صدر بهذا الشأن، وذلك بهدف حماية الحياة البحرية في مياه الدولة وضمان تطورها، علاوة على إحكام الرقابة على هذا النشاط. وتظلّ الاستدامة في صيد الأسماك تطفو على السطح باستمرار كقضية مهمة ترتبط بتطور سوق الصيد المحلية، لاسيما وأن 66 % من سكان الإمارات يتناولون السمك مرة واحدة في الأسبوع على الأقل.